الأربعاء 14 نوفمبر 2018
موقع 24 الإخباري

عمرو عبدالجليل لـ24: السينما مطالبة بتجميل الواقع.. ولا أعلم مصير "البارون 2"

الفنان المصري عمرو عبدالجليل (أرشيف)
الفنان المصري عمرو عبدالجليل (أرشيف)
قال الفنان المصري، عمرو عبدالجليل، إنه لا يحب مشاهدة أفلام البلطجة رغم احترامه لصناعها، لأن السينما مطالبة بتجميل الواقع حتي ولو كان سيئاً، مضيفاً أنه يعتبر الإيرادات رزقاً من الله، ولكنه لن يقدم أعمالاً مبتذلة لتحقيق أعلى الأرقام.

وكشف عبدالجليل في حواره مع 24 أسباب موافقته على بطولة فيلم "سوق الجمعة"، وتحضيراته لشخصية "خرطوش" التي يجسدها ضمن أحداث الفيلم، وأسباب قبوله المشاركة في مسلسل "طايع" الذي يتقاسم فيه دور البطولة أمام مواطنه الفنان عمرو يوسف، ويكشف مصير الجزء الثاني من مسلسل "البارون".

ما أسباب موافقتك على بطولة فيلم "سوق الجمعة"؟
تحمست لمضمون الفيلم وأبعاده الدرامية، كما انجذبت لشخصية حكمدار السوق "خرطوش"، لعدم تجسيدي لمثلها في أعمالي السابقة، وشعرت بالاطمئنان لوجود المخرج سامح عبدالعزيز، الذي أراه صاحب بصمة مميزة في مجال عمله، علماً بأن أغلب أبطال الفيلم لم تجمعني معهم أعمال سابقة، ومع ذلك فأجواء التصوير تعكس وجود علاقة طيبة وكأنها ممتدة منذ سنوات.

اسم الشخصية يعني أن الأحداث تدور في إطار شعبي؟
لا أود التحدث عن تيمة الفيلم أو طبيعة أحداثه، لأني شعرت بالضيق من تسريب اسم الشخصية، بحكم إيماني أن الأفلام لا تُحكي ولكنها تُشاهد، ولكن "سوق الجمعة" فيلم شعبي شيك، لا نبرز فيه أسلحة بيضاء أو ما شابه.

معني كلامك أنك ترفض الأعمال الشعبية التي تحتوي مشاهد عنف؟
لست رافضاً أو مؤيداً لها، ولكني لا أحب مشاهدتها على المستوي الشخصي، إلا أنني أكن كل الاحترام والتقدير لصناعها وأتمني لهم كل التوفيق والنجاح، ولكن تظل جزئية الإيرادات هي المعيار الأول في نجاح الأفلام.

صناع هذه الأفلام يقولون إنهم يستندون في تقديمها إلى الواقع المجتمعي المتضمن لمثل هذه المشاهد؟
لست مقتنعاً بوجهة النظر التي جاءت في سؤالك، لإيماني بأن السينما مطالبة بتجميل الواقع حتي لو كان سيئاً، وذلك في محاولة لاستقطاب الجمهور نحو الجمال والرقي، ولكن أن يُنقل الواقع كما هو فذلك يحمل إساءة وضرراً له.

هل تضع الإيرادات علي رأس أولوياتك بما أنها المعيار الأول في نجاح الأفلام حسبما ذكرت؟
المسألة ليست كذلك، لأن الإيرادات رزق من الله في المقام الأول، ولا يمكن لأحد توقعها، وأنا ممثل يعنيني تقديم عمل جيد، فإن حقق إيرادات جيدة سأكون أسعد الناس، ولكني لن أقدم أعمالاً مبتذلة أو دون المستوي في سبيل تحقيق أعلى الإيرادات.

كيف تحضرت لشخصية "خرطوش"؟
اعتمدت علي السيناريو وتوجيهات المخرج، رغم تعايش البعض مع شخصيات واقعية، ولكن الواقع أحياناً لا يتضمن النماذج الموجودة في الأفلام، وبالتالي لابد أن ينطلق الممثل بخياله مع مخزون ذاكرته لرسم ملامح أدواره علي نحو جيد.

لماذا تراجعت عن أدوار البطولة المطلقة في الدراما التليفزيونية وقبلت المشاركة في مسلسل "طايع" أمام عمرو يوسف؟
لا ألهث وراء البطولات أو النجومية، بدليل عزوفي عن الظهور في وسائل الإعلام على مختلف أشكالها، فإذا كنت أبغي النجومية لوجدتني منتشراً علي مختلف القنوات الفضائية، ولكني لا أقيس المسألة من هذا المنظور، لأن ما يهمني العمل الجيد والدور المختلف، وهذا ما وجدته عندما تلقيت عرضاً بالمشاركة في "طايع"، الذي اكتفيت بقراءة معالجته الدرامية ووافقت دون تردد، لإعجابي بمضمون المسلسل وطبيعة دوري فيه، الذي لن أتمكن من الكشف عن تفاصيله حالياً.

وما مصير الجزء الثاني من مسلسل "البارون"؟
لا أملك أية معلومة بشأنه بعد أن قطعنا جزءاً كبيراً من تصويره، ولكن الاتفاق كان ينص علي تقديمنا للعمل في 60 حلقة، حيث تم عرض الجزء الأول ولاقي نجاحاً جيداً، ولكني لا أعلم مصير الجزء الثاني حتى الآن. 
T+ T T-