السبت 20 أكتوبر 2018

مطالبة بتعزيز القيادة الآمنة للنقل المدرسي في الأحوال الجوية السيئة

اتفق المشاركون في فعاليات الورشة التوعوية، التي نظمتها دائرة النقل في أبوظبي، على ضرورة تطبيق مبادئ إدارة المخاطر بهدف تقييم الآثار المحتملة للأحوال الجوية السيئة وتحديد الإجراءات المطلوب تنفيذها قبل وأثناء وبعد حدوث تلك الحالات بما في ذلك خطط الاستجابة لحالات الطوارئ ومتطلبات التعامل مع أصحاب الهمم والتنسيق مع دائرة التعليم والمعرفة ومشغلي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور في حال اتخذ قرار إغلاق المدارس أو تأخير بدء اليوم الدراسي.

وأكد المشاركون في الورشة التي اختتمت فعالياتها اليوم الأربعاء واستمرت 10 أيام في مقر الدائرة، أنه "من أجل تعزيز سلامة النقل المدرسي يجب الاستمرار في إخضاع السائقين والمراقبين إلى دورات تأهيلية بهدف رفع كفاءة القيادة الآمنة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في قطاع النقل المدرسي لاسيما في أثناء الأحوال الجوية المتقلبة، فضلاً عن جاهزية الحافلات والتواصل مع إدارات المدارس في حال استلزم الأمر تأخير اصطحاب الطلاب من وإلى منازلهم".

مشغلي الحافلات
واستهدفت الورشة جميع مدارس إمارة أبوظبي، إضافة إلى مشغلي الحافلات المدرسية التي تشرف عليها إدارات المدارس أو المقدمة لخدمة النقل المدرسي لطلابها.

وقال رئيس فريق النقل المدرسي علي مكي، إن "انعقاد هذه الورشة يأتي لتوضيح المهام والأدوار الرئيسة لجميع الأطراف المعنية بقطاع النقل المدرسي وتحديد إطار العمل الآمن في الظروف والأحوال الجوية الصعبة لكل طرف على حدة وذلك في ضوء تعليمات الدليل الإرشادي الفني"، مضيفاً أن "الدليل الإرشادي جاء بناء على تعليمات من المجلس التنفيذي واعتمده مركز أبوظبي للصحة والسلامة المهنية (أوشاد)" .

ووفق الدليل الإرشادي، تم مناقشة إطار العمل اللازم للتشغيل الآمن للنقل المدرسي في ظل الأحوال الجوية السيئة فضلاً عن مهام ومسؤوليات الأطراف الرئيسية المعنية بالنقل المدرسي.

ويتضمن الدليل إرشادات عامة لمشغلي حافلات النقل المدرسي بغرض مساعدتهم على قيادة وتشغيل الحافلات بأمان في ظل هذه الأحوال الجوية السيئة وذلك لتفادي الأخطار التي قد تحدث في أثناء تنقل الطلاب من وإلى مدارسهم.

تقديم الإرشادات
وبينما تقوم شرطة أبوظبي بتقديم الإرشادات والدعم المطلوب للأطراف المعنية بالنقل المدرسي والتعامل مع الحوادث في حال وقوعها، تراقب دائرة النقل مستويات الامتثال لمتطلبات الدليل الإرشادي بالتنسيق بين الأطراف المعنية للارتقاء بمنظومة النقل المدرسي، إضافة إلى إن الدائرة تعمم الدليل على الجهات المعنية بقطاع النقل المدرسي وترفع تقريرا ربع سنوي لـ"أوشاد " توضح فيه مدى التزام المعنيين بإرشادات الدليل.

أما دائرة التعليم والمعرفة فتقوم بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية بالأمر لمعرفة مدى خطورة تنقل الطلاب واتخاذ الإجراءات المطلوبة والتي منها الإيعاز إلى إدارات المدارس لإغلاقها إذا اقتضى الأمر.

وعلى صعيد مشغلي حافلات النقل المدرسي، فيؤكد الدليل الإرشادي ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن دائرة التعليم والمعرفة أو المدارس والتي من أهمها متطلبات الأمن والسلامة.
T+ T T-