السبت 20 أكتوبر 2018

الشرطة التركية تعتقل قادة أحزاب كردية ويسارية

عناصر من الشرطة التركية (أرشيف)
عناصر من الشرطة التركية (أرشيف)
قالت الزعيمة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد سربيل كمال بيه، إن "الشرطة التركية اعتقلت أعضاء بارزين في عدة أحزاب كردية ويسارية، اليوم الجمعة، ووصفت الحملة بأنها محاولة لتقويض استعدادات الحزب للمؤتمر السنوي المقرر عقده الأحد".

وذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية، اليوم الجمعة، أن "السلطات أمرت باعتقال 17 شخصاً بينهم سربيل كمال بيه، لانتقادهم العملية العسكرية التركية في سوريا".

ومنذ بدأت تركيا حملتها العسكرية في عفرين شمال غرب سوريا قبل نحو ثلاثة أسابيع توعدت السلطات التركية بمقاضاة من ينتقدون التوغل أو يعارضونه. وحتى الآن اعتقلت السلطات 600 شخص للاحتجاج أو لنشرهم مشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي تعارض العملية العسكرية.

وأضافت الوكالة التركية أن "ممثلي الادعاء في أنقرة أمروا بالاعتقالات بناء على اتهامات للمشتبه بهم بالسعي للتحريض على احتجاجات واشتباكات تحت ستار معارضة عملية عفرين".

وحزب الشعوب الديمقراطي، ثاني أكبر حزب معارض تمثيلاً في البرلمان التركي، هو الحزب السياسي الكبير الوحيد الذي عارض عملية "غصن الزيتون" التي شنتها تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في منطقة عفرين.

وقالت سربيل كمال بيه: "الهدف من تلك العمليات التعسفية وغير القانونية هو منع عقد مؤتمرنا بشكل جيد"، وتعهدت بعقد المؤتمر في موعدة المقرر.

وقالت في بيان إن "الشرطة اعتقلت في مداهمات الجمعة قادة وممثلين عن جماعات يسارية وجماعات موالية للأكراد وأحزاب سياسية. لكنها لم تحدد العدد الإجمالي للمعتقلين".

ولم تعتقل سربيل كمال بيه بعد وما زالت في مقر حزبها في أنقرة.

والزعيم الآخر للحزب هو صلاح الدين دمرداش، المسجون حالياً لاتهامات بأن له صلة بمسلحين أكراد، وهو معتقل مع قادة آخرين من الحزب باتهامات مشابهة نفوا ارتكابها.

وتصنف أنقرة وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي حمل السلاح في تركيا على مدى ثلاثة عقود في صراع شهد مقتل 40 ألف شخص.

وقال الرئيس التركي طيب أردوغان، أمس الخميس، إن بلاده ستجرد اتحاد الأطباء من صفة "تركي"، بعد أن عارض علناً الحملة العسكرية التركية في عفرين.
T+ T T-