السبت 20 أكتوبر 2018

صحف عربية: لبنان في قلب التهديد الإسرائيلي واستفتاء شعبي للأوضاع السياسية بإيران

صحف عربية
صحف عربية
عادت المصالحة الفلسطينية إلى مربع الخلافات بالقاهرة، فيما طالب الرئيس الإيراني باستفتاء شعبي حول الأوضاع السياسية بالبلاد.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الاثنين، بات لبنان في قلب التهديد الإسرائيلي رغم تطمينات مليشيا حزب الله، بينما تتواصل التحقيقات الإسرائيلية في حادث سقوط الطائرة العسكرية أخيراً. 

المصالحة الفلسطينية

تراوح محاولات استكمال المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس التي استأنفتها القاهرة منذ يومين، مكانها في مربع الخلافات.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط": "في الوقت الذي دعا فيه وفد حركة حماس إلى تقليل الضغوط على قطاع غزة، أكدت فتح أن السلطة لم تستكمل بعد بسط نفوذها على كامل قطاع غزة".

وقال مصدر مصري مطلع على تفاصيل محادثات وفد حماس مع ممثلي جهاز المخابرات المصرية للصحيفة فإن "اللقاء تطرق إلى ملف الموظفين الذين عينتهم حماس في وظائف حكومية خلال فترة الانقسام وترفض السلطة الاعتراف بهم".

وأفاد المصدر أيضاً بأنه تم تناول ملفات تشكيل جهاز الأمن في غزة، وتحفظات السلطة بشأنه، فيما أثارت حماس مشكلات الكهرباء وانقطاعها في غزة.

وفي أول تعليق لمسؤول رفيع من حركة فتح قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية في الحركة للصحيفة إن  على حماس تنفيذ اتفاق سابق بين الحركتين.

وأوضح أن "الحكومة الفلسطينية لم تستكمل بعد بسط نفوذها على كامل قطاع غزة، فيما لا تزال الحكومة الموازية لحركة حماس تعمل في القطاع".

روحاني يطالب باستفتاء شعبي
أفادت صحيفة الحياة، بأن الرئيس الإيراني دعا إلى الاحتكام إلى استفتاء شعبي للبتّ في الخلافات بين القيادات الثورية الإيرانية.

وقالت الصحيفة إن "روحاني اغتنم الذكرى 39 للثورة في بلاده، للإقرار بتقصير ونقص الشفافية"، داعياً إلى إعادة مَن أقصاهم النظام، إلى "قطاره" مجدداً.

وأضافت أن "دعوة روحاني لم تكن غريبة إذ تأتي بعد أسابيع على تظاهرات وصدامات أوقعت 25 قتيلاً، احتجاجاً على الوضع المعيشي الصعب في إيران، وتحوّلت هتافات مناهضة للنظام ولتدخله في الشؤون الإقليمية".

كما ألمحت الصحيفة إلى تصاعد حدة الخلافات بين جوانب الحكم في إيران في ذكرى الثورة، مشيرةً إلى تصريحات الشيخ مولوي عبد الحميد، إمام أهل السنّة في مدينة زاهدان الذي قال إن السياسات الإيرانية تحتاج إلى إعادة نظر، لأن السياسات مؤثرة.

وذكرت أن عبد الحميد اعترف بوجود فساد في إيران قائلاً: "الفساد والتمييز تهديدان لا بدّ من مواجهتهما جدياً"، داعياً إلى عزل "كل مُتهم بفساد".

لبنان في قلب التهديد الإسرائيلي
رصدت صحيفة "العرب" تصاعد القلق في أوساط حزب الله نتيجة التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية بعد  إسقاط مضادات جوية سورية مقاتلة إسرائيلية من طراز أف 16، رغم تطمينات قيادات الحزب.

وكشفت أوساط لبنانية وجود مخاوف جدية من إقدام إسرائيل على شن ضربات انتقائية، ضد مواقع لحزب الله في لبنان "سبق وأن لمحت إليها في الفترة الأخيرة".

واعتبرت هذه الأوساط أن إسقاط الطائرة وما تبعهامن رد إسرائيلي عنيف على مواقع للحزب وللحرس الثوري الإيراني في سوريا، يزيدان من هاجس تمدد ذلك إلى لبنان.

وقالت هذه المصادر إن حكومة بنيامين نتايناهو تدرك أن تأجيل المواجهة الحتمية مع حزب الله قد يعني تمكينه من فرصة تنمية قدراته العسكرية واللوجستية، وهذا الخطر بعينه من وجهة النظر الإسرائيلية، لأن ذلك سيعني "الإخلال بميزان الرعب" القائم بينها وبينه.

وبدوره استبعد النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "الوفاء والمقاومة" العميد متقاعد وليد سكرية أي هجوم إسرائيلي على مواقع الحزب بلبنان، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى إشعال حرب إقليمية تنخرط فيها دول عدة بالمنطقة.

وأوضح: "السؤالان هما هل تريد إسرائيل حربا إقليمية؟ وما هي الأهداف التي قد تسعى لتحقيقها؟ هناك احتمال أن تفعلها بهدف احتلال الجنوب السوري وإقامة حزام أمني يمنع وجود كيان صلب لمحور المقاومة بتلك المنطقة على غرار الموجود بلبنان".

التحقيقات الإسرائيلية في سقوط الطائرة
كشفت التحقيقات الإسرائيلية في حادثة إسقاط الطائرة الحربية من قبل الجيش السوري، أن طاقم الـ F16 ، لم يتمكن من تنفيذ "مناورة الهرب" حين تم استهدافها بالصواريخ السورية.

ونقلت صحيفة "القدس" عن مصادر إسرائيلية قولها إن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن الطائرة الاسرائيلية كانت تحلق على علو منخفض، ثم حلقت على علو شاهق جداً لمتابعة تدمير المركبة التي انطلقت منها الطائرة الإيرانية دون طيار من مطار تيفور العسكري السوري قرب تدمر".

وحسب ذات المصدر فان "التحقيقات تشير إلى أن طاقم الطائرة كان قادراً على تحديد إطلاق الصواريخ وتجنبها بالتحليق المنخفض، إلا أن طاقمها لم يقُم بذلك"، مبينةً أنه "حين اقترب الصاروخ من الطائرة انطلق الطياران منها بكراسي المظلات ما أدى لإصابتهما بجروح متفاوتة".

وقالت "إن القوات الجوية الاسرائيلية تعتقد أن التحذير الصاروخي المضاد للطائرات وصل طاقم الطيارة الذي كان غادرها لأسباب لم يتم توضيحها بشكل تام، ويعتقد أن الطاقم لم يكن لديه الوقت لتنفيذ مناورة الهروب من تلك الصواريخ".


T+ T T-