الأربعاء 14 نوفمبر 2018
موقع 24 الإخباري

خاص 24| تفاصيل خلية الرصد والمعلومات التابعة لهشام عشماوي على الحدود المصرية الليبية

تنظيم "القاعدة" (أرشيفية)
تنظيم "القاعدة" (أرشيفية)
ينفرد 24 بنشر تفاصيل خلية الرصد والمتابعة التابعة لتنظيم "المرابطون"، الذي يستهدف الدولة المصرية، ويتمركز على الحدود المصرية الليبية، وشن العديد من العمليات المسلحة ضد قوات الجيش والشرطة خلال المرحلة الأخيرة.

وكشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل ليبيا، عن وجود خلية تضم عناصر على الحدود المصرية الليبية، يقتصر دورها في نقل المعلومات والاخبار وتحركات الأجهزة الأمنية المصرية، للعناصر التكفيرية المسلحة التابعة لتنظيم"المرابطين"، بالتنسيق مع "معسكر شوري المجاهدين"، بمدينة درنة الليبية، والموالي لتنظيم "القاعدة"، ويديره هشام عشماوي، وعمر رفاعي سرور، المرجع الشرعي الحالي للتنظيم في ليبيا.

وأشارت المصادر لـ24، إلى أن هذه الخلية تتكون من 5 عناصر جهادية، أحدهم عضو سابق بتنظيم الجهاد المصري، ويكنى بـ"أبو حذيفة المصري"، وحكم عليه في بالسجن في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وتم الإفراج عنه عقب إقرار مبادرة "وقف العنف"، التي أطلقها سيد إمام، المكنى بـ "الدكتور فضل"، منظر تنظيمات الجهاد المصري، والتي يطلق عليها، "وثيقة ترشيد الجهاد المصري".

وأضافت المصادر، أن "أبو حذيفة المصري"، مقيم بليبيا منذ العام 2012، وسبق وشارك في عملية ضرب السفارة الأمريكية بليبيا، الذي قتل فيها السفير الامريكي، في 11 سبتمبر(آيلول) 2012.

وأكدت المصادر، أن الخلية تضم عناصرين من جماعة الإخوان المسلمين، انتميا للتنظيم عقب سقوط حكم الإخوان في مصر في 30 يونيو(حزيران) 2013، وهما من أبناء محافظة قنا، وسوهاج، ويقيمان حالياً بمحافظة مرسي مطروح، ويعملان كدليل لصحراء الحدود المصرية والليبية، أحدهما يلقب بـ"أبو أسامة الغزنوي"، والثاني، يكنى بـ"محمد الصعيدي"، ويعرف بأنه دليل الجهاديين في مصر.

وأوضحت المصادر، أن العنصرين الآخرين من ليبيا نفسها، وانتميا للتنظيمات الجهادية، منذ عام 2011، ويعملان كسماسرة لنقل الأفراد وتوريدهما للمعسكرات المسلحة داخل ليبيا، كما تحصصا في نقل المعدات والبضائع والأسلحة، من داخل ليبيا إلى القاهرة، عن طريق عناصر يتواصلان معهما داخل محافظات صعيد مصر.

ونوهت المصادر، إلى أن عناصر هذه الخلية، استعان بهم هشام عشماوي، وشريكه عماد عبد الحميد، في تنفيذ الكثير من العمليات التي تمت داخل مصر، وآخرها أحداث معركة "الواحات البحرية"، التي وقعت أحداثها بين قوات الشرطة المصرية، وعناصر تكفيرية، تابعة لجماعة "أنصار الإسلام"، التي تزعمها عماد عبد الحميد، على طريق "الواحات البحرية"، وتسببت في مقتل 15 من رجال الشرطة، بينهم 11 ضابطاً من وحدة العمليات الخاصة وقطاع الأمن الوطني.
T+ T T-