الأحد 21 أكتوبر 2018

فرنسا: يجب وضع برنامج إيران الصاروخي "تحت المراقبة"

روحاني وماكرون (أرشيف)
روحاني وماكرون (أرشيف)
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه ينبغي إخضاع برنامج إيران للصواريخ الباليستية لمراقبة دولية، وذلك في مسعى لتشديد موقفه تجاه طهران مع الحفاظ على الاتفاق النووي الذي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغائه.

وفي ظل المخاطر التي يواجهها الاتفاق الذي أبرم عام 2015، بهدف منع إيران من تطوير أسلحة نووية، تعمل بريطانيا وفرنسا وألمانيا على خطة لإرضاء ترامب بحلول مهلة تنتهي في 12 من مايو (أيار) للتعامل مع مسألتي اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية ونفوذ طهران في المنطقة.

وقال ماكرون إن فرنسا، أحد الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، ترغب في الحفاظ عليه لعدم وجود بديل أفضل له.

لكنه أضاف أنه ينبغي أيضاً بحث مسألة استخدام الصواريخ ذات الصلة بإيران في اليمن وسوريا لكونها تمثل مشكلة أمنية لحلفاء فرنسا.

وقال ماكرون للصحفيين مساء أمس الثلاثاء: "أريد جولة جديدة من المفاوضات مع الأطراف الإقليمية والدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن مثلما فعلنا من أجل الاتفاق النووي، لكن مع توسيعها لتشمل بلدانا في المنطقة حتى يتسنى لنا تقليص انعدام الأمن هذا والتغلب عليه".

وأضاف: "نريد أيضاً أن نضع إيران تحت المراقبة فيما يتعلق بصواريخها الباليستية. هذا أمر لا غنى عنه من أجل أمن المنطقة ولذا فنحن بحاجة إلى تبني آلية للعقوبات والمراقبة لهذا الغرض".

وأشار ماكرون إلى نفوذ إيران في العراق ولبنان واليمن قائلاً، إن "السياسة الخارجية الإيرانية يمكن في بعض الأحيان أن تكون عاملاً مزعزعاً للاستقرار ونحن بحاجة إلى حوار مع النظام الإيراني".

وأضاف: "أعتقد أن كل أشكال الحل العسكري لهذا الوضع خاطئة".

وقال ماكرون، الذي يسافر وزير خارجيته إلى طهران في الرابع من مارس (آذار)، إنه يرغب في تنظيم اجتماع للاعبين الرئيسيين في الأزمة السورية.

وأضاف: "أريد أن نعقد اجتماعاً في غضون الأسابيع المقبلة بشأن سوريا يفضي إلى إنهاء الأنشطة الباليستية في سوريا والتي تهدد كل القوى في المنطقة". ولم يذكر مزيداً من التفاصيل.
T+ T T-