الإثنين 24 سبتمبر 2018

جائزة الشيخ زايد للكتاب تطلق مبادرة ترجمة العناوين الفائزة احتفاءً بعام زايد

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم عن مبادرة تهدف لدعم دور النشر في ترجمة الأعمال الفائزة بالجائزة للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية من خلال اتفاقية تعاون في الفترة القليلة الماضية، مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.

وتأتي هذه المبادرة، وفق بيان صادر عن الجائزة وحصل 24 على نسخة منه، لتحقيق عدد من التوصيات التي تمخضت عن ندوة المترجمين في العاصمة لندن العام الماضي حرصاً منها على ترجمة الأعمال الأدبية التي تقدم إضافات معرفية استثنائية إلى حقول الثقافات العالمية.

وتعليقاً على توقيع الاتفاقية، قال مدير عام دائرة الثقافة والسياحة سيف سعيد غباش: "يشهد هذا العام الدورة الثانية عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب وهو ما يرسخ أكثر من عقد من العمل الجاد والجهود المباركة التي وضعت حجر الأساس لصرح ثقافي وأدبي يحتفي بالمبدعين من الأدباء والمفكرين".

وأضاف: "تواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب انفتاحها على الثقافات العالمية، وضمن مبادرات دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي احتفاءً بعام زايد، يسعدني أن أشارك الجائزة اليوم في تدشين خطوة جديدة في مسيرة تفوقها، متمثلة بشراكة استراتيجية مع مكتب فرانكفورت للكتاب في نيويورك لتشجيع الترجمات من اللغة العربية الى اللغات الأخرى، ونشر الثقافة العربية في الغرب، مما يرسخ مكانة جائزة الشيخ زايد للكتاب بين الجوائز العالمية".

ومن جهته قال الأمين العام للجائزة الدكتور علي بن تميم إن "الإعلان عن التعاون بين جائزة الشيخ زايد للكتاب وبين معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، هدفه بناء الجسور بين العربية والثقافات الأخرى والدعم المستمر لحركة الترجمة من العربية إلى اللغات الحية والعكس، وتجيء هذه الاتفاقية لجعل حركة الترجمة العربية أكثر انتشاراً في العالم من أجل التعريف بالثقافة العربية ودعم حركتها النامية، بالإضافة إلى كونها تكريماً متجدداً للأعمال الفائزة في جائزة الشيخ زايد للكتاب، ينقلها من أفقها العربي إلى آفاق أخرى ومتلقين جدد، ويدفعنا في ذلك كله أن تكون الجائزة اسماً على مسمىً، وتجسد مناقب الوالد الشيخ زايد بن سلطان آلِ نهيان وسعيه للجمع الخلاق بين الأصالة والحداثة والخصوصية والانفتاح الثقافي والإيمان بالعيش المشترك بين الشعوب وثقافاتها، وإننا إذ نعلن عن الاتفاقية في عام زايد فإننا نؤكد القيم التي ظل الشيخ زايد يصدر عنها والتي تشكل نبراسا نهتدي به ونعمل من أجل تحقيقه في الجائزة."

من جانبه، قال رئيس معرض فرانكفورت للكتاب يورغن بوز: "بالنظر الى دورات الجائزة السابقة وسجلات فائزيها، ومن موقعي رئيساً لمعرض فرانكفورت للكتاب وعضواً في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب ومتابعاً لمسيرتها منذ تأسيسها، لا أشك في أن الجائزة باتت منبراً ثقافياً يحاكي العالمية ويرتقي لمصافي الجوائز الأدبية الكبرى.


T+ T T-