الإثنين 24 سبتمبر 2018

إنفوغراف24| مقتل 1000 طفل سوري في شهرين

إنفوغراف (أرشيف)
إنفوغراف (أرشيف)
أشارت إحصائية حديثة لمنظمة اليونيسيف، إلى أن ما لا يقل عن 1000 طفل قتلوا أو أصيبوا جراء الحرب المندلعة في البلاد، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.

وذكرت تقارير إخبارية أن عدد الضحايا منذ بداية القصف المستمر على الغوطة الشرقية إلى الآن تجاوز عدد القتلى الذين سقطوا في الهجوم الكيماوي بعام 2013.

ويعيش الأطفال منذ بدء الأزمة، أوضاعاً سيئة في جميع المجالات، بالإضافة للمخاطر التي يتعرضون لها والتداعيات النفسية في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف والحصار، فضلاً عن مقتل وتشريد العديد منهم خلال الأحداث.

وشنت قوات الأسد بدعم روسي، في فبراير(شباط) الماضي، هجمات على مناطق مختلفة في سوريا، أبرزها في محافظة إدلب قتل إثرها أكثر من 100 مدني وعشرات الجرحى، بالإضافة إلى الهجوم الذي تشنه على الغوطة الشرقية والذي يستمر حتى اليوم، وقتل إثره أكثر من 500 مدني غالبيتهم من الأطفال.

وبحسب إحصائية الضحايا قتل 1073 مدنياً على يد قوات النظام السوري، بينهم 203 طفلاً (بمعدل 8 أطفال يومياً، و179 سيدة أنثى بالغة، و7 بسبب التعذيب)، فيما قتلت قوات يعتقد أنها روسية 77 مدنياً، بينهم 27 طفلاً، و12 سيدة.

وأحصى مقتل 41 مدنياً بينهم 10 أطفال، و3 سيدات على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة، قتل منهم تنظيم داعش 35 مدنياً بينهم 10 أطفال و3 سيدات، بينما قتلت هيئة تحرير الشام 6 مدنيين، وسجل مقتل 6 مدنيين بينهم طفلان وسيدة واحدة على يد فصائل المعارضة، كما وثق مقتل 102 مدنياً بينهم 50 طفللاً، و31 سيدة.

وأدت الضربات الجوية والصاروخية والقصف المدفعي المتصاعد لإطلاق حملة إدانات دولية وأممية، وسارعت روسيا إلى احتواء الصراع، بإعلانها عن هدنة إنسانية لمدة 5 ساعات يومياً في 27 فبراير(شباط) الماضي، تهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين وإجلائهم من المنطقة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي قراراً بوقف القتال في سوريا لمدة 30 يوماً، ولكن ذلك لم يمنع الجماعات المسلحة من استمرار ضربها للأحياء السكنية.

واحتجت منظمة اليونيسيف على ما يتعرض له الأطفال في الغوطة الشرقية، وطالبت بوقف الاعتداءات على المدارس والمستشفيات والحاجة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.



T+ T T-