الأحد 23 سبتمبر 2018

لبنى القاسمي: دعم القيادة رفع مكانة الإماراتيات بين نساء العالم

أكدت رئيسة جامعة زايد الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أن المرأة الإماراتية ارتقت على مختلف الأصعدة إلى مكانة مشهودة يتابعها العالم بكل اهتمام وتقدير وبلغت في ظل دعم الدولة لها خلال بضعة عقود ما لم تبلغه نظيراتها في كثير من البلدان في قرون.

وأكدت في تصريحات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن هذه الحقيقة تمثل تطوراً منطقياً وثمرة طبيعية لمسيرة تقدم المرأة التي انطلقت منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) عام 1971 في إطار المشروع التنموي الطموح لمؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لبناء الوطن والمواطن وانطلاقاً من رؤيته الثاقبة الحكيمة بأن المرأة تمثل نصف المجتمع وأنه لا يمكن لدولة تريد أن تبني نفسها أن تستغني عن نصفها الآخر.

قيام الاتحاد

وقالت إن "رؤية الشيخ زايد هذه اقترنت بلحظة إعلانه قيام الاتحاد حيث قال يوم رفع العلم لأول مرة: لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها في المجتمع وتحقق المكان اللائق بها، يجب ألا يقف شيء في وجه مسيرة تقدمها للنساء الحق مثل الرجال في أن يتبوأن أعلى المراكز بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن".

وأضافت الشيخة لبنى القاسمي أن "قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، استلهمت من إرث زايد المتمثل في مواقفه وأقواله ووصاياه ضرورة حشد وزيادة الدعم القوي للمرأة حيث يقود الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة مستكملا خطة الدولة الاستراتيجية التي استهدفت المرأة في بدايات تأسيس الدولة وركزت في حينها على تعليمها وتمكينها بوصفها مربية الأجيال والشريك الفاعل في عملية البناء والتنمية وتقلدت حقائب وزارية وحصلت على عضوية المجلس الوطني الاتحادي ومثلت بلادها كسفيرة في الخارج كما سجلت حضورها في السلك القضائي".

تمكين المرأة
وأوضحت أن دولة الإمارات بذلت وتبذل الكثير لدعم تمكين المرأة منوهة في هذا الصدد بمقولة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "لقد تجاوزنا مرحلة تمكين المرأة إلى مرحلة تمكين المجتمع من خلال المرأة"، منوهة أيضا بقوله إن "دولة الإمارات تولي المرأة اهتماماً كبيراً كونها مسؤولة عن تشكيل اللبنة الرئيسة في بناء المجتمع وهي الأسرة لذا تضع الحكومة متطلباتها ضمن مقدمة أولوياتها لتمكين المرأة من القيام بدورها على الوجه الأكمل مع الموازنة بين التزاماتها الأسرية ومشاركتها ضمن شتى مساقات العمل في جميع المجالات كي تبدع وتطور وتساهم في إنجاز طموحاتنا التنموية التي لا تكتمل إلا بمشاركة إيجابية من العنصر النسائي نحو مستقبل حافل بمزيد من النجاح والتميز".

وأشادت بدعم ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتوجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة لمسيرة المرأة وتأكيده أن تاريخ الإمارات عريق بإسهامات المرأة وحافل بقصص نجاحها وتضحياتها وأن "دور المرأة اليوم مكمل لهذه المسيرة العطرة، وهي في وطننا مصدر فخرنا الدائم"، وإيمانه بأن نهج الإمارات بتمكين المرأة راسخ وضع أسسه زايد وعززه خليفة ونقطف ثماره بمسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والمكتسبات.

أجندة العالم
وقالت "إننا إذ نحتفل معاً بهذا اليوم المميز على أجندة العالم اليوم العالمي للمرأة لا ننسى الدعم والتشجيع الكبير الذي توليه "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية والأدوار العظيمة التي قامت وتقوم بها من أجل تعزيز مكانة المرأة الإماراتية وتوسيع مسارات إبداعها داخل الدولة وخارجها في ضوء الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015 – 2021 التي تسعى إلى تمكين وبناء قدرات المرأة الإماراتية وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في كل المجالات لتكون عنصرا فاعلا ورائدا في التنمية المستدامة ولتتبوأ المكانة اللائقة بها ولتكون نموذجا مشرفا لريادة المرأة في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية".

وأشادت بما قامت وتقوم به حرم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ولا سيما من خلال مبادرة "قدوة" للمرأة الإماراتية التي أطلقتها بالتواكب مع "عام الخير" بهدف ترسيخ ثقافة الخير والعطاء في المجتمع الإماراتي من خلال تزويد المرأة الإماراتية بالمعرفة والمهارات اللازمة لتمكينها وتعزيز مساهمتها الفاعلة في جميع مجالات التنمية الشاملة.

كما أشادت بالدور المهم الذي تقوم به الشيخة منال من خلال قيادتها لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين الذي يكرس هذا المبدأ الذي أرساه الشيخ زايد كثقافة متجددة في المجتمع الإماراتي ونموذج رفيع للسياسات التي تنبني على أسس وقيم إنسانية يحتذى به أمام العالم.

وأثنت على الدور الذي تقوم به قرينة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأميرة هيا بنت الحسين والفعاليات والأنشطة التعليمية التي تتبناها وتقوم بتنظيمها على مدار العام لدعم المرأة والطفل والنموذج الذي تقدم من خلاله صورة مثالية للمرأة العربية زوجة وأما.

ونوهت كذلك بالأدوار والمسؤوليات التي تقوم بها زوجات حكام الإمارات على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية في دعم تقدم المرأة ما يعكس صورة حافلة بالتميز للمرأة الإماراتية في جميع المجالات.
T+ T T-