الإثنين 24 سبتمبر 2018

قيادي في فتح لـ24: حماس أدخلت المصالحة والجهود المصرية في منعطف خطير

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (أرشيف)
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (أرشيف)
حمل القيادي في حركة فتح، يحيى رباح، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج.

وقال رباح، في تصريحات خاصة لـ24، إن "حماس مهما حاولت التنصل فهي المدانة وتتحمل المسؤولية الكاملة للحادثة، خاصة وأنها تفرض حكم الأمر الواقع وتسيطر أمنياً على قطاع غزة ولا تسمح لحكومة الوفاق الوطني بأي صلاحيات".

وأوضح رباح، أن "الوضع الأمني في غزة فوضوي وسوف يزداد كلما ذهبت حماس إلى خياراتها غير الفلسطينية وغير الوطنية"، متهماً حركة حماس بأنها تقف ضد المشروع الوطني والنضال الفلسطيني، وأن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة لن تنجو حماس منها، على حد تعبيره.

وأضاف، أن "حماس تتعامل مع الحالة الفلسطينية بشقين، الأول يتظاهر بالعمل على إنجاز المصالحة، والثاني يقوم بأعمال ضد الخط الوطني والتفجيرات ويسعى لأن تكون العلاقات الوطنية خارج الوحدة"، مشدداً أن ذلك ليس جديداً على حركة الإخوان المسلمين أو أي من أفرعها فمنذ نشأتها على يد حسن البنا وهي تسير في هذا الاتجاه.

وتابع، أن "حماس تتظاهر بإدارة الحوار فيما تسمح لجهات سرية بإفشال كافة الجهود الفلسطينية، خاصة وأن حماس تحكم قطاع غزة بالحديد والنار، وستدفع حماس الثمن على ما أقدمت عليه اليوم".

وقال رباح، إن "حماس أدخلت المصالحة بمنعطف خطير والجهود المصرية التي بذلت في الآونة الأخيرة كلها أصبحت في خطر كبير بعد حادث اليوم، خاصة وأن الحكومة لم تتقدم أي خطوة في ممارسة صلاحياتها".

وتابع، "حماس لا يهمها أي شيء في قطاع غزة، وتريد للوضع أن يبقى مضطرب وغير مستقر؛ لأنها لا تستطيع أن تعيش إلا في هذه الأجواء"، على حد وصفه.

يذكر أن موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج تعرض صباح الثلاثاء، لتفجير في إحدى سياراته وذلك بعد دخوله إلى قطاع غزة بدقائق معدودة عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع.
T+ T T-