الإثنين 24 سبتمبر 2018

منظمة تدعو أستراليا للضغط على قادة "الآسيان" بشأن حقوق الإنسان

قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" (أرشيف)
قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" (أرشيف)
ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الأربعاء أنه يجب على رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول أن يثير مخاوف حقوق الإنسان وأن يضغط على قادة جنوب شرق آسيا لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان عندما يجتمعون في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في سيدني مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت المنظمة: "يجب على تيرنبول أن يجعل حقوق الإنسان محوراً مركزياً وعاماً للقمة المقبلة لقادة جنوب شرق آسيا"، ويستضيف تيرنبول القادة في اجتماع خاص يستمر لمدة يومين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بداية من السبت المقبل.

وستكون تلك هي أول قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا تعقد في أستراليا، وهي ليست عضواً في التكتل ولكنها وافقت على استضافة قمم القيادات في عام 2015.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان شديد اللهجة: "تقريباً جميع قادة الآسيان المدعوين إلى القمة يرأسون الحكومات التي تحرم الحريات الأساسية والحريات الأساسية لمواطنيها"،  وأضافت "غياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات أمن الدولة هو القاعدة في جميع أنحاء الآسيان".

وتابعت أنه ينبغي على الحكومة الأسترالية أن تثير مخاوف محددة بشأن حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية في ميانمار والفلبين، وقمع المعارضة السياسية والإعلام والمجتمع المدني في كمبوديا، والقيود المفروضة على حرية التعبير في تايلاند وفيتنام وماليزيا وسنغافورة.

وقالت مديرة المنظمة في أستراليا، إيلين بيرسون إن "إخفاق أستراليا في إثارة المخاوف علانية في القمة من شأنه أن يوفر انقلاباً دعائياً لأكبر القادة مرتكبي الانتهاكات في آسيان كما أنه سيشجع جميع زعماء المنطقة الذين يفكرون في شن حملات قمع كبرى أو سجن الصحفيين أو تفكيك المؤسسات الديمقراطية".

وأضافت "لا ينبغي أن تكون قمة الآسيان فرصة للرقص مع الحكام الديكتاتوريين فحسب، بل فرصة للضغط عليهم علناً حول انتهاكات حقوق الإنسان المروعة في جميع أنحاء المنطقة".

ومن المقرر أن يحضر القمة جميع قادة الآسيان باستثناء رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي.
T+ T T-