الأربعاء 26 سبتمبر 2018

هذه أسلحة هجوم الـ 45 دقيقة على سوريا

وجّهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكثر من 100 ضربة لسوريا اليوم السبت فيما وصفته بأنه "ضربة لمرة واحدة فقط".

وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه تم استهداف ثلاث منشآت رئيسية للأسلحة الكيماوية بصواريخ أطلقت من البحر، ومن طائرات.


مقاتلات "تورنادو" البريطانية



أعلنت السلطات البريطانية إغارة 4 من مقاتلاتها على مواقع في حمص، ولفتت وزارة الدفاع إلى استخدام صواريخ "ستورم شادو" خلال العملية.

ومن المتوقع أن تكون المقاتلات انطلقت من القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص.

ويلفت بعض خبراء في الأسلحة الصاروخية عبر تغريدات على تويتر أن صواريخ "ستورم شادو" مداها بعيد (400 كلم) وبالتالي لا يتوجب على المقاتلات أن تحلق على مقربة من الأهداف قبل الإغارة عليها.


مقاتلات رافال وميراج الفرنسية



نشرت الرئاسة الفرنسية على تويتر صوراً ومشاهد لمقاتلاتها تنطلق للمشاركة في العمليات العسكرية على سوريا.

وبحسب ما أفادت به وزيرة الدفاع الفرنسي، فلورانس بارلي، فإن 9 المقاتلات انطلقت من القواعد العسكرية داخل البلاد، مضيفة عن استخدام "قوة بحرية" كانت في البحر المتوسط، حيث تم إطلاق 12 صاروخاً على سوريا.


ومثل مثيلتها البريطانية، فإن صواريخ مقاتلات "رافال" تتميز بمدى استهداف بعيد، وبالتالي لم يكن اضطرارياً اختراق الأجواء السورية أثناء العمالية، ما مكّن المقاتلات من عدم التعرض للمضادات الجوية من الداخل السوري.

كما أعلن المسؤولون في باريس عن مشاركة 5 فرقاطات فرنسية في الغارات، من دون إعطاء أي تفاصيل إضافي. وأعلنت مصادر بالرئاسة الفرنسية عن استخدام مقاتلات ميراج 2000، وتحمل المقاتلات على متنها قنابل موجهة الموجهة، إضافة إلى صواريخ كروز، ويمكن أن يصل مدى عملها إلى ما يقل عن 2300 كلم.

مقاتلات "بي -1" الأمريكية


لم تكشف وزارة الدفاع عن نوعية الصواريخ التي تم استخدامها على مقاتلات في الغارات، إلا أن مسؤولين من واشنطن أفادوا لوكالات الأنباء أنه تم اللجوء إلى صواريخ "كروز".

وتستطيع مقاتلات "بي-1" إطلاق صواريخ "كروز" من على بعد أكثر من 370 كلم، وبالتالي من الدخول إلى المجال الجوي السوري.

ولم يتم الإعلان عن القاعدة العسكرية التي انطلقت منها المقاتلات الأمريكية، إلا أن منصات الخاصة بالقوات الجوي الأمريكية نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الشهر الحالي عدد من المقاتلات تصل إلى إحدى القواعد العسكرية في قطر.

الفرقاطات الأمريكية


أفادت السلطات الأمريكية عن استخدام فرقاطة عسكرية واحدة على الأقل كانت ترسو في البحر الأحمر في الهجوم الصاروخي على سوريا، في حين يتوقع أنه تم استخدام فرقاطة "يو أس أس مونتيري" التي تحمل على متنها عشرات من صواريخ "توماهوك" التي يفوق مداها 2500 كلم.

صواريخ توماهوك


لم يشر مسؤولون أمريكيون إلى نوعية الأسلحة المستخدمة في الهجوم الصاروخي على سوريا، إلا أن صواريخ "توماهوك" باتت شبه معتمدة في الهجمات المشابهة خلال السنوات الماضية، بما في ذلك الهجوم الأمريكي الذي أمر به الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، بعد حادثة هجوم خان شيخون الكيماوي.

وتستخدم البحرية الأمريكية والبريطانية هذا النوع من الصواريخ على متن الفرقاطات التابعة لها، كما الغواصات والسفن العسكرية.

ويمتاز هذا النوع من الصواريخ بنظام توجيه متطور، يمكن المستخدمين من تحويل مساره في الجو.

مصير الصواريخ والأسلحة المستخدمة
وفي إطار متصل، لم تؤكد وزارة الدفاع عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها لكنها قالت إنه ليس من المقرر شن هجمات أخرى.

وقال وزير الدفاع الأمريكي إن الضربة تهدف إلى إضعاف القدرات الكيماوية السورية من دون قتل مدنيين أو المقاتلين الأجانب في الحرب الأهلية السورية التي تشارك فيها أطراف متعددة وخاصة من روسيا.

وأعلن الجيش الروسي السبت أن تحالف الدول الغربية الثلاث أطلق 103 صواريخ "كروز" بعضها من طراز "توماهوك" على سوريا، زاعماً أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لدمشق نجحت في اعتراض 71 منها، في حين أعلن أنه لم يسقط ضحايا بين المدنيين أو العسكريين السوريين.

وأفاد شهود أن الانفجارات استمرت لحوالى 45 دقيقة في دمشق ومحيطها.
T+ T T-