السبت 20 أكتوبر 2018

ميليشيا الحوثي جندت قرابة 12 ألف طفل يمني للقتال في صفوفها

مقاتلون أطفال في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية (أرشيف)
مقاتلون أطفال في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية (أرشيف)
كشف أطفال يمنيون جندتهم ميليشيا الحوثي للقتال في صفوفها عن الطرق والأساليب التي يتبعها الانقلابيون لإغراء القصّر للانضمام إليها.

وروى بعض الأطفال الذين أجبروا على القتال في صفوف ميليشيا الحوثي، قصصاً مرعبة عاشوها على جبهات القتال، وكشفوا كيف أغرتهم الميليشيات بالمال والسلاح والمخدرات، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الثلاثاء.

وقال الطفل عدي (13 عاماً) الذي يخضع لإعادة تأهيل في "مؤسسة وثاق"، (منظمة يمنية تعمل على تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب بتمويل وإشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية) إن أحد الحوثيين اقترب منه عندما كان برفقة 5 من أصدقائه في محافظة عمران، وأبلغهم بأن من يرافقه للجبهات، فإنه سيحصل على راتب شهري وسلاح.

كذلك، روى ناصر محمد جشيش (14 عاماً) كيف أغراه جار لعائلته بالمال، ونقل إلى جبهة قتال مستعرة.

ويؤكد نهج الميليشيا الانقلابية في تجنيد الأطفال، ما طالب به وزير الشباب في حكومة الانقلاب الحوثي حسن زيد، علانية، بإغلاق المدارس لمدة عام وتوجيه الطلبة إلى جبهات القتال.

من جهته، قال رئيس "مؤسسة وثاق للتوجه المدني"، نجيب السعدي: "تم توثيق 2561 حالة تجنيد خلال عام 2017؛ لكن العدد الحقيقي أكبر من هذا بكثير، فالتقديرات تقول إن عدد المجندين الأطفال في صفوف الحوثي أكثر من 12000 طفل".
 
وروى الأطفال الذي يخضعون لإعادة التأهيل في "مؤسسة وثاق للتوجه المدني" كيف نجوا من جحيم التجنيد الحوثي، وأيام الخوف والعذاب والغدر التي واجهوها في جبهات القتال، وكيف استطاعوا الهرب من الميليشيات التي استغلت الوضع الاقتصادي الصعب لأسرهم، ووعدتهم بمنحهم رواتب لا تتجاوز 50 دولاراً في الشهر؛ إضافة إلى معونات غذائية لأسر الأطفال مقابل أخذ أطفالهم نيد.
T+ T T-