الأربعاء 26 سبتمبر 2018

في يوم الأسير الفلسطيني: 19 صحافياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي

جنود الاحتلال الإسرائيلي يعتقلون صحافياً فلسطينياً (أرشيف)
جنود الاحتلال الإسرائيلي يعتقلون صحافياً فلسطينياً (أرشيف)
بلغ عدد الأسرى الصحافيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 19 صحافياً، تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم أقسى الانتهاكات المخالفة للقانون الدولي، وتمس بهم كصحافيين وكبشر، وتعتبر سياسة تمديد الاعتقال الإداري للصحافيين لعدة مرات دون تهمة أو محاكمة أكثر قساوة، وكذلك إصدار الأحكام ضدهم في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم في سجون الاحتلال بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكناهم وفرض الحبس المنزلي عليهم، إلى جانب تعمد الإهمال الطبي بحق المرضى منهم.

ومن الجدير بالذكر أن العدد 19، يميل إلى الزيادة باستمرار فما أن يحرر أسير صحافي حتى يدخل مقابله إلى الأسر صحافي آخر، وهذا ما يثبت أن دولة الاحتلال تستخف بقرار مجلس الأمن (2222) القاضي بتوفير الحماية للصحافيين، واتخاذ خطوات تمنع إفلاتهم من العقاب.

واعتبرت وزارة الإعلام اعتقال الصحافيين الفلسطينيين واستهدافهم دليلاً على عدم احترام سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحرية الصحافة، ولحقوق العاملين فيها، واستهتاراً بكل القوانين التي تضمن الحماية للإعلاميين، ولهذا تدعو الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين، و"مراسلون بلا حدود" إلى الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن عدوانها الشرس ضدهم.

وأشارت إلى ارتفاع نسبة اعتقال الصحافيين خلال الفترة الأخيرة، مثل اعتقال مراسل تلفزيون فلسطين بكر عبد الحق ومنعه من لقاء محاميه، وتجديد اعتقاله لأكثر من مرة قبل الإفراج عنه، وكذلك اعتقال مدير دائرة الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ثائر شريتح، ومن ثم الإفراج عنه، والإفراج مؤخراً عن مجموعة من الصحافيين منهم: رغيد طبسية، محمد الصوص، حسن الصفدي وغيرهم من الأسرى الصحفيين.

وتتواجد ثلاث أسيرات صحافيات في سجون الاحتلال- حتى تاريخ إعداد هذا التقرير- وهن: بشرى الطويل، واستبرق التميمي، وعلا مرشود، اللواتي يعانين ظروفاً قاسية، ويمدد بحقهن الاعتقال لأكثر من مرة بدون سبب، ما يستدعي مطالبة المجتمع الدولي بتأمين الحماية للصحافيين الفلسطينيين وتعزيز التضامن معهم، والإفراج العاجل عنهم.
T+ T T-