الإثنين 15 أكتوبر 2018

صحف عربية: نتانياهو يطلب من بوتين إطلاق يده في سوريا لضرب إيران

طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "حرية ضرب الأهداف الإيرانية في سوريا"، فيما طرحت أوساط دبلوماسية تساؤلات عن دور العميد طارق صالح في الحرب الدائرة في اليمن.

ووفق صحف عربية صادرة اليوم الخميس، تجددت الأزمة السياسية بين الجزائر وموريتانيا بسبب بوليساريو، فيما كشفت تحقيقات النباية المصرية مع الإرهابيين من مبايعي داعش، خططاً لتمويل هذه التنظيم المتطرف.

إسرائيل وسوريا
وفي التفاصيل، قالت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سعى في اجتماعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أمس الأربعاء، إلى الحصول على "حرية الحركة" لضرب المواقع الإيرانية في سوريا.

وقالت الصحيفة، إن الكرملين ورغم تكتّمه على نتائج المحادثات، لَم يصدر خلافاً للعادة بياناً بتفاصيل المناقشات، فإن مؤشرات برزت تفيد بأن الطرفين بحثا ملفات الخلافية بينهما.

وأوضحت الصحيفة أن موسكو نقلت إلى الجانب الإسرائيلي استياءها من تكرار الضربات الجوية على مواقع في سوريا. 

ونبهت الصحيفة إلى أنه بوتين استبق اللقاء مع نتانياهو، باجتماع مجلس الأمن القومي الروسي، وكرس جزءاً منه لمناقشة الضربات الإسرائيلية على سوريا.

طارق صالح 
من جهة أخرى، فرضت قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة العميد طارق صالح، واقعاً جديداً على الأرض بتحقيق سلسلة متسارعة من الانتصارات، وضعتها على عتبة ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وقالت مصادر يمنية مطلعة لصحيفة "العرب"، إن سرعة تقدم قوات حراس الجمهورية بزعامة طارق صالح، أربكت المشهد اليمني، خاصة حزب الإصلاح الإخواني، الذي لجأ إلى حملة على دول التحالف العربي، خاصةً الإمارات، لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لتعثر معركة التحرير في السابق.  

وأشارت المصادر، حسب الصحيفة، إلى أن افتعال أزمة جزيرة سقطرى، يهدف إلى التغطية على النتائج المُثيرة والسريعة التي تبعت تعيين طارق صالح في مهمته العسكرية، رغم وجود قيادات عسكرية أخرى معروفة في الجيش والحكومة اليمنية التي لم تنجح في تحقيق إنجازات مماثلة منذ تسلمها مهامها قبل فترة نسبياً، في ظل الحديث عن علاقاتها المحتملة بحزب الإصلاح الإخواني.

وشددت الصحيفة على أن دول التحالف العربي، لم تراهن على نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلا بعد أن تأكدت من فتور بعض الأطراف العسكرية، وتعثر أدائها العسكري، في معارك التحرير.


أزمة ذهب بين الجزائر وموريتانيا
وفي سياق آخر، نشبت أزمة سياسية بين الجزائر وموريتانيا أزمة جديدة، بسبب فوضى التنقيب عن الذهب.

وقالت مصادر سياسية لصحيفة "الأحداث" المغربية، إن السلطات الجزائرية تتهم جارتها الموريتانية بالتساهل مع الجماعات المنقبة عن الذهب الأصفر شمال البلاد، مؤكدة أن لديها معلومات تفيد بأن عشرات المنقبين دخلوا الأراضي الجزائرية من موريتانيا.

وأوضحت المصادر أن السلطات الموريتانية سمحت، قبل أشهر، لآلاف من الموريتانيين بالتنقيب عن الذهب شمال نواكشوط ضمن نطاق مُحدد، لكن المنقبين سعوا إلى البحث في مناطق أبعد، وانتهكوا أراضي دول الجوار، الأمر الذي أشعل الأزمة.

داعش في مصر
من جانب آخر، كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع 555 إرهابياً من "مبايعي داعش"، حسب صحيفة الدستور المصرية، أن المتهمين أنشأوا جماعة تكفيرية، تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإقامة ما أطلقوا عليه "الخلافة" وتقسيم مصر إلى ولايات، يقوم على إدارتها ولاة من الجماعة، مثل ما هو معروف لدى تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت الصحيفة، إن تحقيقات النيابة وتحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، كشفت تمحور جرائم الموقوفين الإرهابية في محافظة شمال سيناء، وأن قيادات وكوادر الجماعة تواصلوا مع قيادات تنظيم داعش في العراق وسوريا، وأن عدداً منهم التحق بمعسكرات التنظيم في سوريا، للتدريب على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات، واكتساب الخبرة الميدانية في حروب العصابات وقتال الشوارع، والعودة إلى مصر لتنفيذ أعمال عدائية ضد الدولة ومؤسساتها ومواطنيها.


T+ T T-