عناصر من قوات الردع الخاصة في طرابلس (تويتر)
عناصر من قوات الردع الخاصة في طرابلس (تويتر)
الثلاثاء 22 مايو 2018 / 11:15

الشعبية لتحرير ليبيا: "نضالنا سلمي وأفراد الجبهة اختُطِفوا بمكيدة"

نفت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا صحة التهم التي وجهتها قوة الردع الخاصة لسبعة من أفرادها، قبضت عليهم هذه القوة صباح الأحد، في جنوب طرابلس. ووصفت الجبهة نهجها بـ "سلمي يهدف لحل المشاكل المعقدة في ليبيا تحقيقاً للمصالحة الوطنية الشاملة".

وقالت في بيان أصدرته ليل الإثنين عبر فيس بوك: "كل ما يذاع وينشر حول هذه الخلية المزعومة ادعاءات لا صحة لها ولا ينبغي تصديقها، ومن يروج لهذه الأكاذيب يهدف لإفشال خطة الأمم المتحدة التي أعلنها رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، وعرقلة الحوار الوطني والمصالحة الوطنية من أجل إنقاذ الوطن من العبث والإرهاب".

وأشارت الجبهة التي يديرها موالون لنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى عقدها عدة حوارات داخل ليبيا وخارجها.

وقالت إن المعتقلين الذين وصفتهم بـالمختطفين كانوا مدعوين لأحد هذه الحوارات التي تستهدف المصالحة وتوحيد مؤسسات الدولة، وإجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري، وأن اختيار كتيبة 301 لعقد الاجتماع جاء باقتراح من عناصرها، الأمر الذي اتضح لاحقاً أنه مكيدة للإيقاع بالعناصر السبعة.

وأفادت بأن وجود بعض الضباط ضمن وفد الحوار كان لتقديم الاستشارات العسكرية والأمنية في بناء جيش وطني موحد، وللاستفادة من خبرتهم العسكرية في محاربة الإرهاب وتنظيم داعش، الذي قالت إن "خلاياه تحاصر طرابلس وتهدد التوجهات السلمية والتصالحية التي يسعون من أجل إرسائها قاعدةً أساسية وهدفاً لإنقاذ الوطن" .

وكانت قوة الردع الخاصة التابعة لداخلية حكومة الوفاق أعلنت الأحد، القبض على خلية مسلحة تابعة للجبهة الشعبية قالت إنها "كانت تخطط لعمليات عسكرية وإحداث فوضى في طرابلس وضواحيها بالتنسيق مع خلايا أخرى".

ولم يصدر حتى صباح اليوم الثلاثاء، أي تعليق من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أو النائب العام عن ملابسات العملية الأمنية.