الأحد 23 سبتمبر 2018

بتوجيهات "أم الإمارات"..انطلاق البرنامج الصيفي للأطفال واليافعين

انطلق البرنامج الصيفي الذي وجهت به رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، ويرعاه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وذلك بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي اليوم الأحد.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أكدت الأمينة العام للمجلس الأعلى اللأمومة والطفولة، الريم عبد الله الفلاسي، أهمية تنظيم البرامج والأنشطة الصيفية التي تعنى بالأطفال والشباب وشغل أوقات فراغهم بما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم، وذلك تزامناً مع عام زايد 2018، مشيرة إلى الدور الكبير لـ"أم الإمارات" في الاهتمام الكبير بالطفولة حيث تحرص الشيخة فاطمة بنت مبارك على تبني المبادرات التي تهتم بالطفل باعتبارها من القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي، فأمنت له أفضل الرعاية الإجتماعية والتعليمية والصحية باعتبار أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لإرساء مجتمع متطور ومتجانس ينعم فيه الجميع بالأمن والإستقرار.

وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة ممثلة برئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تولي جل اهتمامها لرعاية وحماية وتطوير الأم والطفل، والذي يتجسد جلياً في الرؤية الدولية الإستراتيجية 2021، وفي الرؤى الإستراتيجية المحلية لجميع الإمارات، والتي جعلت من الأم والطفل الهدف المنشود ومحور مسيرة التنمية.

وأشارت إلى أن البرنامج يأتي وفق الخطة الاستراتيجية للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ورؤيته وأهدافه الرامية إلى التركيز على تأصيل القيم الاجتماعية، وغرس التقاليد العربية للمساهمة في إعداد أسر واعية ومجتمع متماسك، كما يهدف البرنامج الى تأصيل القيم الاجتماعية، وغرس تقاليد الأجداد للمساهمة في إعداد أطفال واعين ومجتمع متماسك، وتعريف الجيل الجديد بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال جليلة، محلياً وعالمياً في مجال الاهتمام بالأطفال وتنمية قدراتهم، كما يهدف إلى غرس وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، وتأصيل الشعور بأهمية التراث لديهم وربطهم بتراث أجدادهم، واكتشاف مواهب الأطفال واليافعين والمساهمة في تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل لأوقات فراغهم في الإجازة الصيفية.

وأضافت  أن هذه الورش تتضمن فقرات عن الولاء للوطن ومكافحة التنمر، كما يتدرب الأطفال على أنواع مختارة من الفنون مثل صناعة الدمى وتصميم المنتجات الجلدية، وتصميم الأوشحة والمجوهرات، بالإضافة إلى إعطاء لمحات مشوقة عن سيرة وأخلاق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،  كما يتضمن البرنامج العديد من الأنشطة والفعاليات في سياق شامل ومتنوع للجوانب الاجتماعية والثقافية والصحية، ويبتكر أسلوباً شيقاً لاستثمار الإجازة الصيفية للاطفال باختلاف أعمارهم وهواياتهم ضمن بيئة محفزة لاستثمار المواهب والقدرات وبإشراف مدربين تربويين واجتماعيين من ذوي الخبرة في تطوير الذات وأكفاء في التعامل مع أفراد المجتمع.

وتدرب الاطفال واليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 الى 18 عاماً في اليوم الأول على كيفية صناعة الدمى في إطار الورش التي يضمها البرنامج الصيفي، وسيتم في ختام هذا البرنامج في 12 يوليو (تموز) الحالي تكريم الأطفال المتميزين المشاركين في تلك الورش بحضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة.

T+ T T-