الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

د. أمل القبيسي تبحث مكافحة الإرهاب مع مسؤول أممي

استقبلت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي رئيسة المجموعة الاستشارية البرلمانية الدولية رفيعة المستوى المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، اليوم الأربعاء في مقر المجلس بأبوظبي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، والوفد المرافق له.

ورحبت القبيسي بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب والوفد المرافق له، وتقدمت له بالشكر علي الجهود المبذولة من قبل المكتب في مجال مكافحة الإرهاب، وأكدت أن "نشر التسامح والاعتدال والانفتاح وقبول الآخر وقيم التعايش الإنساني تمثل أحد أهم أدوات مكافحة التطرف والإرهاب، وتلك هي مبادئ شعب الامارات الأخلاقية وقيمها الإنسانية الراسخة، التي تتجسد في واقع دولتنا ومسيرة تطورها الحضاري، منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهو نهج تقتدي به القيادة وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان".

وقالت القبيسي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن "القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لها الدور الكبير في تمكين الشباب في جميع المجالات وإدراكاً من دولتنا للدور الرئيسي الذي يلعبه الشباب وضرورة حمايته من جماعات التطرف والإرهاب، فإن لدينا أصغر وزيرة في العالم، وزيرة الشباب، كما قامت الدولة بإنشاء مجلس الشباب من أجل منح الشباب والشابات الفرصة للمشاركة في العملية السياسية وتشكيل المستقبل الذي يريدونه بحيث يمكنهم صناعته اليوم، كذلك فإن الإمارات تعمل ضمن شراكات دولية تهدف إلى مكافحة التطرف وقامت بالعديد من الإجراءات لمكافحة أسبابه وتجفيف منابعه، ومن هذه الجهود، تأسيس مركز "هداية"، وهو عبارة عن مشروع شراكة دولية يهدف إلى القضاء على التطرف، وكذلك مركز "صواب"، والذي يسعى إلى مكافحة التطرف على مواقع التواصل الاجتماعي".

قضايا إقليمية
وتطرق الجانبان إلى الحديث عن القضايا الإقليمية والدولية، وبحثا آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وخصوصاً ما يتعلق بالأوضاع في سوريا واليمن وليبيا، ومناقشة خطر التطرف والإرهاب الذي بات يضرب ويهدد مختلف دول العالم مع التأكيد على تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحته وتجفيف مصادر ومنابع تمويله.

كما أكدت الدكتورة أمل القبيسي، على أهمية الدور الذي يلعبه البرلمانيون في القضاء على الإرهاب الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين بالتعاون مع الأمم المتحدة، لافتة إلى أن "الإمارات تشدد دوماً على أهمية التعاون الدولي للتصدي للجماعات الإرهابية من خلال استراتيجية واضحة لنبذ الإرهاب والتطرف العابر للحدود مستعرضة جهود الدولة لمواجهة الفكر الضال المتطرف بإنشاء مركزي صواب وهداية".

مساعدة اللاجئين
كما تطرق اللقاء إلى دور الإمارات في مساعدة اللاجئين في العالم عموماً واللاجئين السوريين بشكل خاص، وأكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في هذا الشأن على أن "الدولة هي أكبر مانح للمساعدات الإنسانية على المستوى العالمي، وأشارت معاليها إلى أن دولة الإمارات أعلنت عن استقبالها لـ15 ألف عائلة سورية في غضون السنوات الخمس المقبلة مشاركة منها في تحمل المسئوليات الدولية المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين فضلا عن جهود الدولة الإنسانية والإغاثية في مخيمات اللاجئين في الأردن واليونان".

بدوره، أشاد وكيل الامين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب، ترأس دولة الإمارات المجموعة الاستشارية البرلمانية رفيعة المستوي المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف، وعن تقديره لدور رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً أنه "سيكون هناك تعاون كبير وغير مسبق لعمل المجموعة من قبل الأمم المتحدة".

وقال فلاديمير إن "ترأس الدكتورة أمل عبدالله القبيسي للمجموعة الاستشارية رفيعة المستوى المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف في الاتحاد البرلماني الدولي وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة ودورها الكبير في جميع المحافل الدولية وخاصة الاتحاد البرلماني الدولي وما يجسده عمل هذه المجموعة من بناء شراكة دولية ومسؤولية لمكافحة الإرهاب، والتي ترتكز على تحقيق أقصى مستويات التعاون والتنسيق بين الدول وتطوير الجهود والإجراءات المشتركة في مواجهة الإرهاب والتطرف سوف يكون هناك نتائج إيجابية من خلال عمل هذه المجموعة مع الأمم المتحدة"، مؤكداً على أنه سيكون هناك شراكة حقيبة بين المجموعة والأمم والمتحد والبرلمان الدولي".

مواقف ثابتة
وأكد أن "دولة الإمارات من أكثر دول العالم لها مواقف ثابتة في مكافحة الإرهاب وتستند إلى مجتمع متسامح ومتعايش"، مضيفاً أن "الإمارات خير مثال على الممارسات الجيدة التي يمكن أن نتشاركها مع دول أخرى كما تعد الامارات شريك أساسي في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وتضطلع بدور حيوي في محاربة "داعش" و" القاعدة" ومختلف تنظيمات الإرهاب في دول عدة".

ولفت إلى أن "دولة الإمارات من الدول القيادية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وإمكانية الاستفادة من خبراتها في هذا المجال لان لها تجربة فريدة ويمكن لدول العالم الاستفادة منها".
T+ T T-