الجمعة 18 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

أبوظبي ترفد مكتبة الجامعة الكاثوليكية بميلانو بنسخة كاملة من إصدارات "كلمة"

جانب من ندوة معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو (المصدر)
جانب من ندوة معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو (المصدر)
افتتحت مكتبة الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، ركناً للغة العربية، بمساهمة من مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حيث رفد المشروع بنسخ عن كامل إصداراته للمكتبة المرموقة في إيطاليا.

جاء ذلك بالتزامن مع ندوة أقامها معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، تحت عنوان "دور المؤسسات الثقافية العربية ودارسيها"، بمشاركة كل من عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة، في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وأستاذ اللغة والأدب العربي في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، الدكتور وائل فاروق، والدكتورة ماريا تريزا زانولا، رئيسة مركز الخدمات اللغوية ورئيسة المجلس الأوروبي للمصطلحات في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، ومدير معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، الدكتورة ماريا كريستينا جاتي.



وشهدت الندوة مداخلة للقنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في ميلانو، عبدالله حسن الشامسي، ومدير الجامعة الكاثوليكية في ميلانو ماريو جاتي.

وعبر الشامسي عن سعادته بالتعاون البناء بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومكتبة الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، والذي يساهم في نشر المعرفة ويعزز التبادل الثقافي ومفاهيم التسامح، في إطار الحوار والتبادل المعرفي والفكري.



وأكد القنصل الإماراتي دور المبادرات المشتركة في توطيد التبادل الثقافي بين الإمارات وإيطاليا، ودعم آفاق التعاون في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه لطالما كانت العلاقات الإماراتية الإيطالية قائمة على أسس راسخة حضارياً وثقافياً، ويعود الفضل في ذلك إلى متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين لتعزيز منجزات الحاضر والتحضير للمستقبل، في إطار الاحترام المتبادل ومبادىء الحوار والتسامح.

من جانبه، قال عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: "نحن سعداء بمشاركتنا في هذا الحدث الثقافي المتميز المتمثل في افتتاح مكتبة تضم نسخة كاملة من ترجمات مشروع "كلمة" في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، والتي تأتي في إطار سعي دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، لمد جسور التواصل مع كافة الشعوب، ونشر الثقافة والمعرفة، ونعتز اليوم بعرض جهودنا في إحياء حركة الترجمة عبر مسيرة بدأناها قبل إحدى عشر عاماً، وتأتي هذه البادرة انطلاقاً من إيماننا العميق بأهمية البناء الفكري للإنسان، وخلق أجيال واعية تقود مجتمعاتها إلى الرقي والتطور، مستلهمين خطانا من حضارتنا العربية وثراثنا العريق".



وأوضح آل علي: "اهتمّ مشروع "كلمة" بالترجمة في كافة المجالات مثل التاريخ القديم والحديث، والجغرافيا، وبيوغرافيا البلدان والمدن، وعلوم السياسة، والفنون والآداب، وكتب الأطفال، والكتب الاقتصادية، والفلسفة، وكتب العلوم الحديثة. كما يحسب له أيضاً الترجمة من سائر اللغات الحية، وخاصة تلك اللغات التي لم تكثر الترجمة عنها إلى العربية مثل الألمانية، والإسبانية، والإيطالية، والروسية، والصينية، واليابانية".

وأشار آل علي إلى أنه "مثلما اهتم مشروع كلمة بنوعية الكتاب المترجم، اهتم أيضاً بنشر ترجماته في طبعات متقنة من حيث الإخراج والتصميم ونوعية الورق، لتحفز القراء على القراءة واقتناء الكتب، كما بدأ يهتم مؤخراً بالنشر الإلكتروني، وذلك لمواكبة التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم".



وأضاف: "ما يزال مشروع "كلمة" بعد مرور عقد على تأسيسه يواصل مسيرته في إحياء حركة الترجمة، ويسعى إلى تكريس حقوق الملكية الفكرية للكتاب المترجم، ويراعي حقوق المترجمين، لتقديم نموذجاً راقياً يليق بحضارتنا العربية".
T+ T T-