الجمعة 14 ديسمبر 2018
موقع 24 الإخباري

بعد "درع الشمال"...أين ترد إيران؟

جنود إسرائيليون عند الخط الأزرق الحدودي. (أرشيف)
جنود إسرائيليون عند الخط الأزرق الحدودي. (أرشيف)
تعليقاً على عملية "درع الشمال" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي بهدف تحديد الأنفاق التي حفرها جزب الله على الحدود الشمالية وتدميرها، رأى عاموس هارئيل، الخبير العسكري في "هآرتس" أن "السؤال المقلق الآن في إسرائيل هو كيفية رد إيران على هذه العملية.

هل تبحث إيران عن طرق لانتزاع ثمن من إسرائيل ربما في حدود أخرى، لأن مشروع الأنفاق للحزب ثمين ومكلف وسري وذو أهمية قصوى
وتساءل: "هل تبحث  إيران عن طرق لانتزاع ثمن من إسرائيل ربما في حدود أخرى، لأن مشروع الأنفاق للحزب ثمين ومكلف وسري وذو أهمية قصوى، ويعدّ حرجاً جداً للحزب وإيران على حد سواء، وربما استفاد الجانبان من قدرات حماس وخبراتها في هذا المجال خلال العقد الأخير في غزة؟".

المسار السياسي
وقال إن "السؤال الذي لا يقل أهمية عن الرد العسكري للحزب من عدمه، يتعلق بالمسار السياسي، فقد تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطابه الأخير عن جملة تحديات أمام إسرائيل، وطلب من الجمهور الإسرائيلي إبداء قدر أكبر من التضحية، وها هي عملية درع الشمال تكشف عن واحد من تلك التحديات التي قصدها نتانياهو، ما يتطلب عملاً مكثفاً ملاصقاً له".

المشروع الإيراني
وختم بأن "الأنفاق ليست هي التهديد الأكثر حرجاً وخطورة على الأجندة اليومية لإسرائيل، فهي تحذر من تبعات المشروع الإيراني لإقامة مصانع أسلحة متطورة لدى حزب الله في لبنان، بعد تطورين هامين من روسيا صاحبة القرار في سوريا: أولهما إغلاق الأجواء الجوية أمام سلاح الطيران الإسرائيلي من جهة، ومن جهة أخرى الطلب من إيران تقليص إرسال المزيد من شحنات الأسلحة لحزب الله".
T+ T T-