الثلاثاء 22 يناير 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: تعنت الحوثيين يعيد الأزمة إلى المربع الأول

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تبدأ اليوم الجولة الثالثة من اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، فيما تتواصل الخروق الحوثية لاتفاق السويد.

ووفقا لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، بات الوضع اليمني دقيقاً، في ظل الإحباط الذي أصاب المبعوثين الأممين، والشرعية من الانتهاكات الحوثية المستمرة والمتنوعة، التي تُهدد بنسف التقدم الحاصل منذ اتفاق السويد، وإعادة اليمن والمنطقة إلى المربع الأول، ونقطة الصفر.

 لجنة إعادة الانتشار
اهتمت صحيفة الشرق الأوسط باجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة اليوم الثلاثاء، برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كومارت.

وقال مصدر يمني مسؤول للصحيفة إن "الجدوى من زيارة المسؤولين الأممين ستظهر في اجتماعات اللجنة اليوم، فضلا عن رؤية المسؤولين في هذه الاجتماعات مدى التزام الحوثيين بالتطبيق الحقيقي وتجاوبهم مع الاتفاق".

وأفادت مصادر محلية الصحيفة بأن الجماعة الحوثية استمرت في الأيام الماضية في استقدام المسلحين إلى المدينة. وأضافت المصادر أن قادة الميليشيات الحوثية يعمدون إلى استقدام التعزيزات تحسباً لنفاد صبر القوات الحكومية، واستئناف العمليات العسكرية لانتزاع المدينة والميناء بالقوة، وهو ما سيؤثر حتما على أجواء هذه المباحثات اليوم.

.. هؤلاء هُمْ!
من جهته قال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب الحوثيين، في مقال بصحيفة الرياض السعودية إن محاولات التفاوض مع الحوثيين، ليس "لقناعةٍ بأنهم قد يثوبون إلى رشدهم ويتراجعون عن هذا الإثم الذي اقترفوه، بل للإثبات للشعب اليمني وللعرب أيضاً وللعالم بأسره، بأن هؤلاء منخرطون في مشروع تآمري إقليمي تقوده إيران".

وأضاف القلاب أن "محاولات التواصل وإجراء المباحثات مع الحوثيين تكتسب أهمية كبيرة رغم أن قرارهم ليس في أيديهم وأنهم مجرد بُرْغٍ صغير في الآلة الإيرانية ومرجعيتهم ليست شعبهم ولا صنعاء وإنما طهران والولي الفقيه".
 
زرع الألغام ومات
من جانبه قال د. محمد جميح في مقال له بصحيفة سبتمبر اليمنية، إن الكذب والتعنت صفة ملازمة للحوثيين في التاريخ السياسي اليمني الحديث، مشيراً إلى واقعة في عهد الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، بعد أن رفض الحوثيون نزع الألغام التي زرعوها، بعد اتفاق سلام بين الطرفين في نهاية الحرب السادسة بينهما، لأن "الذي زرع الألغام استشهد" قبل أن يسلمهم خرائط الألغام.

واعتبر جميح أن المراوغة الحوثية لرفض تسليم ميناء الحديدة والانسحاب منها، نسخة جديدة من رواية زارع الألغام الذي مات.

تعنت حوثي 
من جهتها قالت صحيفة عكاظ السعودية إن الحوثيين يتعمدون إفشال أي اتفاق بالتمسك "بقراءة خاطئة" لاتفاق السويد ما يوحي برغبتهم في إفشال مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث.

ونقلت الصحيفة أن غريفيث، ومن وارئه المجتمع الدولي، مطالب بالتحرك الحازم لوقف الحوثيين وردعهم، بعد عودة الوعي إلى الجهات الدولية بفضل كشف التجاوزات الحوثية الخطيرة والكثيرة.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن المبعوث الأممي هدد الحوثيين بإجراءات عقابية واللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرارات مؤلمة" ضدهم إذا أصروا على سياسة التلاعب والتحايل.
 
 
T+ T T-