الثلاثاء 22 يناير 2019
موقع 24 الإخباري

أبوظبي: "بيت الحرفيين" يدشن برنامجاً تدريبياً للحرف التقليدية

أعلن "بيت الحرفيين"، الذي يشكل جزءاً من منطقة الحصن الثقافية في حلتها الجديدة، اليوم الخميس، في بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه، تدشين برنامج تدريبي متخصص على مدى ثلاثة أشهر لتعزيز معرفة أفراد المجتمع ورفع وعيهم بمجموعة من الحرف المحلية التقليدية.

ويقام البرنامج بالتعاون مع مؤسسة "الغدير للحرف الإماراتية"، ويتضمن سلسلة متنوعة من ورش العمل التي ترحب بالزوار، والعائلات، وطلاب المدارس والجامعات.

وتتناول ورش العمل عدداً كبيراً من الحرف التقليدية مثل تصميم البرقع التقليدي، وتجديل سعف النخيل (الخوص) وصباغة الألياف الطبيعية وحرفة التلي (غزل خيوط الزينة) والسدو (حياكة الصوف) وصنع البخور الإماراتي، إلى جانب حرفة صنع فناجين من الفخار وصناعة الحناء وصنع الدمى التقليدية، وغير ذلك من ورش العمل المستوحاة من الطرق الحرفية التقليدية مثل الطباعة على الحقائب.

ويشارك زوّار "بيت الحرفيين" ضمن هذا البرنامج الذي يضم ورش عمل تسلّط الضوء على الحرف التقليدية والمعارف التراثية التي تناقلها الأجداد والأسلاف جيلاً بعد جيل. ويأتي ذلك انطلاقاً من دور "بيت الحرفيين" في دعم ممارسي الحرف التقليدية بشكل دائم، وكذلك المبدعين الذين يقدمون منتجات تحمل طابعاً عصرياً مستوحاة من هذا التراث العريق.

ويُعد "بيت الحرفيين" محوراً رئيسياً ضمن الجهود الرامية إلى صون ورفع الوعي حول التراث الإماراتي غير المادي. وتحتفي الحِرف اليدوية الموجودة في "بيت الحِرفيين" بالعلاقة الإبداعية والفنية التي طوّرها الأجداد مع الموارد الطبيعية والمحلية منذ القدم، إذ تمكن الحِرفيون من تطوير مهاراتهم لتلبية احتياجاتهم الوظيفية والاقتصادية مستفيدين من البيئة الطبيعية حولهم والتي تتميز بالتنوع، حيث يوجد فيها بيئات مناخية مختلفة بما في ذلك المناخ الصحراوي والجبلي والبحري والواحات، ويشكل هذا التراث المعنوي، الذي تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل، جزءاً بارزاً في القيم الاجتماعية المشتركة المرتبطة بالهوية الإماراتية.

T+ T T-