الأربعاء 20 مارس 2019
موقع 24 الإخباري

واشنطن لا تعترف بتنصيب "الديكتاتور" مادورو

نيكولاس مادورو (أرشيف)
نيكولاس مادورو (أرشيف)
أكدت الولايات المتحدة مجدداً أنها لا تعترف بتنصيب الرئيس نيكولاس مادورو، المثير للجدل والذي أقيم الخميس، لفترة ولاية ثانية في فنزويلا، واصفة إياه بـ"الديكتاتور".

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون بولتون، في بيان صدر الجمعة: "الولايات المتحدة لا تعترف بالتنصيب غير الشرعي للديكتاتور نيكولاس مادورو، فانتخابه في مايو (آيار) 2018 لم يكن نزيهاً ولا عادلاً وصادقاً على الصعيد الدولي".

وتولى مادورو الخميس الماضي زمام الحكم في فنزويلا لفترة ولاية ثانية وسط انتقادات دولية بزعامة الولايات المتحدة والعديد من الدول اللاتينية حول شرعية فترته الرئاسية الجديدة.

وحضر حفل آداء اليمين لمادورو 4 رؤساء فقط من 19 رئيس دولة في أمريكا اللاتينية، وهم البوليفي إيفو موراليس والكوبي ميغل دياز كانيل، والسلفادوري سالفادور سانشيز سيرين، والنيكاراغوي دانييل أورتيغا.

وبرر بولتون في البيان، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدعم الجمعية الوطنية في فنزويلا والتي تعتبرها المؤسسة الوحيدة "المختارة بالضرورة من جانب الشعب الفنزويلي".

وأبرز البيت الأبيض تحديداً "القرار الشجاع" الذي اتخذه رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو حيث أفاد أمس، بأنه سيحاول مجدداً إقصاء مادورو عن السلطة قائلاً، إن الحاكم يستأثر بالرئاسة.

وعلى أي حال ورغم المناشدات العديدة، لم يقل غوايدو صراحة أنه يتولى صلاحيات الرئاسة، مضيفاً أن قرار البرلمان فقط لن يكون كافياً لانتزاع السلطة من مادورو.

من جهة أخرى، ذكر بولتون، أن حكومة ترامب ستستمر في استخدام "كافة ثقل القوة الاقتصادية والدبلوماسية للولايات المتحدة في الضغط لإعادة بناء ديمقراطية فنزويلية تواجه الأزمة الدستورية الحالية".

وقامت حكومة ترامب بزيادة الضغط على كاراكاس بفرض عقوبات اقتصادية متتابعة على كبار مسئولين بحكومة مادورو بمن فيهم السيدة الأولى سيليا فلوريس، والعديد من الوزراء الذين تتهمهم بالقمع وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية عميقة وممتدة بنسبة تضخم كبيرة تجاوزت مليون بالمائة سنوياً، إلى جانب نقص الغذاء والأدوية مما أجبر مليوني ونصف شخص في البلد اللاتيني إلى مغادرته والتوجه إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.
T+ T T-