الأحد 16 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

إخوان الأردن يضغطون على الحكومة بفروعهم المندسة في "زمزم"

الإخواني رحيل غرايبة (أرشيف)
الإخواني رحيل غرايبة (أرشيف)
بدأ الإخوان في الأردن، الذين سيطرو على قيادة حزب المؤتمر الوطني "زمزم"، في الضغط على الحكومة لوقف إقصاء الجماعة سياسياً في المملكة، وذلك بعد أن حشدوا ممثلين عن 31 حزباً سياسياً في لقاء تشاوري، هدفه الظاهري بحث قانون انتخاب "عصري" كما يقولون، فيما هدفه الحقيقي، يكمن في رغبتهم في استعراض قدراتهم على إزعاج السلطة.

وكان الإخواني رحيل غرايبة، الذي انشق عن حزب جبهة العمل الإسلامي التابع للجماعة قبل عامين تقريباً، في مسرحية هزلية، سيطر قبل شهر تقريباًَ وباسناد من الجماعة، لأنه ما زال يحتفظ بعضويته فيها، على قيادة "حزب المؤتمر الوطني"، بعد أن انتخب أميناً عاماً له.

ومنذ سيطرة هذا الإخواني على "حزب المؤتمر" الذي انضمت إليه كوادر من مختلف الأطياف والألوان السياسية في الأردن، بدأت مظاهر انحراف في الخط السياسي الذي أسس بموجبه الحزب، نحو الجماعة الإخوانية الأم، وهو ما أدركه الكثير من أعضاء الحزب الذين قدموا مؤخراً استقالاتهم احتجاجاً على ذلك.

وتؤكد الكثير من هذه الكوادر المستقيلة، أن الحزب بدأ يتبنى توجهات وأفكاراً إخوانية، على غير ما تم الاتفاق عليه في مبادي الحزب ونظامه الأساسي والداخلي لدى تأسيسه، منذ أن سيطرة الطغمة الإخوانية على سدة قيادة الحزب.

يشار إلى أن المشاركين في الاجتماع أوصوا بضرورة تقديم صيغة مشتركة لمشروع قانون انتخاب يتضمن أسساً وقوائم حزبية، على أن يكلف الحزب الحائز على أعلى الأصوات في الانتخابات بتشكيل الحكومة البرلمانية، وهو ما تسعى إليه الجماعة في إطار ضغطها على الحكومة لوقف إقصائها عن المشهد السياسي الأردني.
T+ T T-