السبت 23 فبراير 2019
موقع 24 الإخباري

خوان غوايدو.. "الشخصية المجهولة" رئيساً لفنزويلا

أعلن زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد أمام الآلاف من مؤيديه في كراكاس. وبعيد ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بغوايدو رئيساً "بالوكالة" لفنزويلا.

وحتى وقت قريب، كان خوان غوايدو(35 عاماً)، زعيم الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية التي تسيطر عليها المعارضة، شخصية مجهولة على المسرح الدولي.

ولكن الأمر تغير اليوم، حين وقف السياسي الشاب أمام آلاف المتظاهرين في كاراكاس، وأدى القسم كرئيس مؤقت للبلاد، وهي الخطوة التي دعمتها حكومات الولايات المتحدة وكندا على الفور.

وقال غوايدو: "أقسم أن أتولى رسمياً صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا.. للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة".



وخوان غوايدو ماركيز، ولد في 28 يوليو 1983، وهو مهندس وسياسي فنزويلي، ويعمل كرئيس للجمعية الوطنية لفنزويلا منذ يناير(كانون الثاني) 2019. وعضو في حزب الإرادة الشعبية، ويعمل أيضاً بوصفه نائباً اتحادياً يمثل ولاية فارغاس.

وكان غوايدو، طعن في رئاسة نيكولاس مادورو، الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسية جديدة في 10 يناير(كناون الثاني) من العام الحالي، واصفاً تنصيبه بـ"غير المشروع"، وجرت انتخابات الرئاسة بفنزويلا في مايو(أيار) الماضي، والتي قاطعتها معظم قوى المعارضة. 



وفاز مادورو بفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 مايو(أيار) 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا الاعتراف بنتائج الانتخابات، مشيرين إلى حصول مخالفات واسعة النطاق.

ولم تعترف واشنطن، والاتحاد الأوروبي، وعدد من دول أمريكا اللاتينية، بنتائج الانتخابات، وطالبت مادورو بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية جديدة وتسليم السلطة إلى البرلمان.

وأعلن غوايدو أمام العالم في أوائل يناير(كانون الثاني) من 2019، أنه مستعد لتولي الرئاسة حتى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، شريطة أن يحصل على الدعم من الجيش.



وكان إعلان غوايدو، تحدياً نادراً ومفتوحاً لحكم مادورو، وحصل على دعم من رئيس منظمة الدول الأمريكية، لكنه أثار المخاوف أيضاً من أنه قد يؤدي إلى حملة قمع جديدة ضد المعارضة.

واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، رئيس برلمان بلاده الجديد خوان غوايدو بـ"العمالة لواشنطن"، بعد دعوة الأخير مادورو للتنحي عن منصبه، وتشكيل حكومة انتقالية في البلاد.

وقال مادورو عبر التلفزيون الحكومي: "إنه عميل أمريكى، ودمية وضعت من قبل المخابرات الأمريكية، وهم الذين من يتحكمون به".



وقبلها بأيام صوتت الجمعية الوطنية بالإجماع لصالح تعيين النائب خوان غوايدو عن حزب "الإرادة الشعبية" الذي يقوده المعارض البارز ليوبولدو لوبيز، رئيساً للبرلمان. وبعد تعيينه، دعا غوايدو المجتمع الدولي إلى حث مادورو على تسليم السلطة، من أجل "استعادة الديمقراطية".

وبعد إعلان غوايدو، تم احتجازه من قبل المخابرات لفترة قصيرة، وهو ما ألقى باللائمة على مادرور لانتهاجه سياسة قمعية تجاه المعارضة.



وقال غوايدو أمام حشد من أنصاره بعد الإفراج عنه: "انظروا ماذا يفعلون... إنهم يائسون... نحن ناجون، وليس ضحايا!".
T+ T T-