السبت 20 أبريل 2019
موقع 24 الإخباري

ناييب بوكيلي.. الرئيس "الفلسطيني" الجديد للسلفاردور

رئيس السلفادور الجديد ناييب بوكيلي "نجيب أبو كيلة" (رويترز)
رئيس السلفادور الجديد ناييب بوكيلي "نجيب أبو كيلة" (رويترز)
فاز السياسي الشاب ورجل الأعمال من أصل فلسطيني، ناييب بوكيلي أو "نجيب أبوكيلة"، بالانتخابات الرئاسية في السلفادور، البلد الواقع بين غواتيمالا وهندوراس في أمريكا الوسطى، ليصبح سادس رئيس للبلاد منذ نهاية الحرب الأهلية المدمرة في 1992.

وتصدر بوكيلي السباق الانتخابي بفضل شعار "لن يسرق"، قفز في حملته على الفساد المستشري في بلاده، بعد حصوله مرشحاً عن الحزب المحافظ "التحالف الكبير من أجل الوحدة" على 52.93 % من الأصوات، مقابل 32.08 لمنافسه المباشر رجل الأعمال الآخر كارلوس كاييخا مرشح "التحالف الجمهوري الوطني"، حسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا.

نشأته 
نشأ بوكيلي 37عاماً، الذي وُلد في العاصمة السلفادورية سان سلفادور، في عائلة غنية بارزة، من أب فلسطيني أصله من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، وأم سلفادورية اسمها أوغلا أورتيز، في ظل والده الدكتور أرماندو أحمد أبو كيلة قطان، الذي توفي في 2017، والذي كان رجل أعمال ناجح بدوره.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، اشتهر أرماندو أبو كيلة أيضاً بالدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعم للفعاليات والأنشطة الوطنية والثقافية لترسيخ الهوية الفلسطينية بين السلفادوريين من أصل فلسطيني.

بدأ بوكيلي، الذي يتحدث الإسبانية والإنجليزية وبعض العربية، مسيرته السياسية في 2012، رئيساً لبلدية نويفو كوسكاتلان، القريبة من العاصمة سان سلفادور، قبل أن يُصبح عمدة العاصمة بعد 3 أعوام، ونجح خاصةً في تطوير المركز التاريخي القديم للمدنية، الذي دمرته عصابات المخدرات والجريمة.

وشكل لاحقاً ائتلاف "أفكار جديدة" الذي يضم حزباً يمينياً له 11 مقعداً بالبرلمان في السلفادور، لخوض حملته الانتخابية.

ودافع بوكيلي في حملته عن صورة بلده مشدداً على محاربة المؤسسات السياسية الفاسدة، وردع الجريمة، وكان لحضوره القوي على مواقع التواصل الاجتماعي وهو الذي يتابعه 1.4 مليون سلفادوري على فيس بوك، ونصف مليون على تويتر، دوره في دعم شعبيته وحظوظه في الفوز.

وبعد الحملة الانتخابية، ثم الفوز بالمنصب يستحتم على الرئيس الجديد التصدي للجريمة المستفحلة في البلاد، التي خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل على يد العصابات التي تسببت جرائمها في تدهور الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وفرار الآلاف إلى الولايات المتحدة طلباً اللجوء، وتدهور الظروف الاقتصادية للبقية، فوفق البنك الدولي مثلاً يعيش 31٪ من سكان سلفادور في فقر مدقع.
يعيشون في فقر "وهو انخفاض من 39٪ في عام 2007".

وتعهد المرشح للرئاسة أيضاً برفع الاستثمار في التعليم، ومحاربة الفساد، وتعزيز الأمن، لتوفير ظروف انطلاقة جديدة لسلفادور، ولمواطنيه في المقام الأول.
 
T+ T T-