الأربعاء 20 فبراير 2019
موقع 24 الإخباري

الخليل: مخاوف من هجمات المستوطنيين بعد مغادرة المراقبين الدوليين

شبان من الخليل يرافقون أطفالاً فلسطينيين متوجهين لمدارسهم (تويتر)
شبان من الخليل يرافقون أطفالاً فلسطينيين متوجهين لمدارسهم (تويتر)
رافق شبان فلسطينيون اليوم الأحد، أطفالاً متوجهين للمدارس في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مشيرين إلى أن حماية الصغار من المستوطنين الإسرائيليين باتت ضرورية بعد مغادرة المراقبين الدوليين.

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في الشهر الماضي، أن إسرائيل أنهت مهمة بعثة المراقبين الدولية التي تتخذ من مدينة الخليل مقراً، متهماً البعثة "بالعمل ضد" إسرائيل. وغادر المراقبون الخليل في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتأسست بعثة المراقبين الدوليين في فبراير(شباط) 1994، بموجب اتفاق فلسطيني إسرائيلي، بعد قتل مستوطن 29 فلسطينياً كانوا يصلون داخل الحرم الإبراهيمي.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن سحب المراقبين الدوليين قد يزيد انتهاكات المستوطنين في المدينة.

وارتدى شبان فلسطينيون من مجموعة تطلق على نفسها "شبان ضد الاستيطان" قمصاناً زرقاء كتب عليها بالعربية، والعبرية، والإنجليزية "مراقب حقوق إنسان".

وقال المسؤول في المجموعة عيسى عمرو: "بدأنا اليوم حملة محلية لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال المتوجهون للمدارس في هذه المنطقة التي دائماً ما يكون فيها مستوطنون وجيش الاحتلال".

وأضاف "لن نحل محل المراقبين الدوليين، لكننا نحاول قدر استطاعتنا تأمين ذهاب الأطفال إلى المدارس".

ووقعت مناوشات بين مستوطنين وفلسطينيين وجنود إسرائيليين، أثناء مرافقة الشبان للأطفال.

وكانت مهمة المراقبين الدوليين تقضي برصد تجاوزات المستوطنين أو الفلسطينيين، دون التدخل مباشرة لدى وقوع حوادث.

وكانت البعثة التي تقودها النرويج تضم 64 مراقباً من جنسيات نروجية، وسويدية، وإيطالية، وسويسرية، وتركية، وكانت ترسل تقاريرها للدول الأعضاء فيها إضافةًللسلطات الإسرائيلية والفلسطينية وتجدد مهمتها كل 6 أشهر.

وتقع 4 مدارس فلسطينية في هذه المنطقة من مدينة الخليل التي تشهد صدامات يومية بين المستوطنين وسكان المدينة الفلسطينيين.

ويُعتبر الحرم الإبراهيمي في الخليل مكاناً مقدساً للمسلمين واليهود، على السواء.

والخليل هي أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ويعيش فيها نحو 600 مستوطن يحميهم آلاف الجنود الإسرائيليين، وسط نحو 200 ألف فلسطيني.
T+ T T-