السبت 20 أبريل 2019
موقع 24 الإخباري

تركيا: منع نوابٍ موالين للأكراد من التظاهر في اسطنبول

برلمانيون أتراك معتصمون في تقسيم احتجاجاً على معاملة أوجلان (أحوال تركية)
برلمانيون أتراك معتصمون في تقسيم احتجاجاً على معاملة أوجلان (أحوال تركية)
منعت السلطات التركية الاثنين نواباً من المعارضة الموالية للأكراد من التظاهر في اسطنبول تضامناً مع نائبة كردية مضربة عن الطعام للاحتجاج على ظروف سجن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان.

وطوّق عشرات من رجال شرطة مكافحة الشغب حوالى 40 نائباً وناشطاً من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، لمنعهم من الوصول إلى شارع الاستقلال في قلب اسطنبول، وفق صحافيين من وكالة فرانس برس.

وبعد إخفاقهم في اختراق الطوق والوصول إلى شارع الاستقلال، ادلى المحتجون بتصريح مقتضب في ساحة تقسيم، حاملين صورة النائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي ليلى غوفين، المضربة عن الطعام جزئياً منذ أكثر من 100 يوم.

وقال الرئيس المشارك للحزب سيزاي تيميلي: "نحن هنا لنضم صوتنا إلى صوت ليلى غوفين ولدعمها في معركتها"، مضيفاً أن "تركيا اليوم تخضع للحصار، وهذا الحصار تجلى اليوم في ساحة تقسيم".

وتفرق المحتجون لاحقاً بعد اعتصامهم وقتاً قصيراً.

وبدأت غوفين إضرابها الجزئي عن الطعام في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) لاستنكار ظروف احتجاز عبدالله أوجلان، الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "إرهابياً".

ويقضي أوجلان عقوبةً السجن مدى الحياة في جزيرة قريبة من اسطنبول منذ توقيفه قبل 20 عاماً.

وأطلق سراح غوفين في الشهر الماضي بعد سجنها في  العام الماضي لاستنكارها العملية العسكرية التركية في سوريا، فيما يتزايد قلق داعميها في الآونة الأخيرة على حالتها الصحية.

وحسب حزب الشعوب الديموقراطي، أضرب 300 سجين آخر، عن الطعام تضامناً مع ليلى غوفين.

وأكدت الرئيسة المشاركة للحزب بيرفن بولدان "لن نقبل بأن يخسر رفاقنا حياتهم. ولمنع ذلك، تجمعنا اليوم".

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أمس الأحد من أن تظاهرة حزب الشعوب الديموقراطي ستمنع، وأضاف "لا نكون رجالاً إذا سمحنا لهم بذلك".

T+ T T-