الأربعاء 22 مايو 2019
موقع 24 الإخباري

"فيفا" يؤيد توسيع كأس العالم 2022 ليشمل دولة أو اثنتين تشاركان قطر

ورشة بناء ملعب في قطر.(أرشيف)
ورشة بناء ملعب في قطر.(أرشيف)
خلصت دراسة جدوى أعدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى أن كأس العالم المقبل في 2022 الذي سينظم بقطر، قد ينعقد بمشاركة 48 منتخباً بالاستعانة بدولة جارة -على الأقل- أو دولتين، كمضيف مشارك لقطر، مؤكدة أن ثمة خطراً قانونياً منخفضاً لتغيير شكل البطولة، وإمكان تحقيق عائدات إضافية بقيمة 400 مليون دولار.

حددت دراسة "الفيفا" ثمانية ملاعب إضافية محتملة في المنطقة، إلا أنها قالت إن اثنين فقط في الإمارات وواحداً في السعودية وواحداً في الكويت تستوفي الشروط
إقرأ أيضاً:
بعد ضغط "فيفا"...الكويت وعمان مرشحتان للمشاركة في استضافة مونديال 2022

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" التي حصلت على نسخة من الدراسة التي تقيّم المسائل السياسية واللوجيستية والقانونية المتعلقة بإضافة 16 منتخباَ إلى المبطولة، إن هذا التغيير يكتسب دلالات بعد مرور ثماني سنوات على فوز قطر بحق استضافة المونديال.
وينتظر أن يناقش مجلس "فيفا" التقرير في اجتماع يعقد بميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية الجمعة، على أن يتخذ قرار نهائي في هذا الشأن في يونيو (حزيران).

الملاعب المحتملة
وحددت الدراسة ملاعب في البحرين والكويت وعمان والسعودية والإمارات يمكن استخدامها في البطولة، وقالت إن "على قطر الموافقة على الدولة أو الدول التي ستشاركها الاستضافة". وكانت "أسوشيتد برس" أفادت الأسبوع الماضي أن "فيفا" يبحث في مشاركة الكويت وعمان في استضافة مباريات من بطولة 2022.

وتقول الدراسة إن إضافة المنتخبات الـ16 ستضخ قرابة 400 مليون دولار كمداخيل إضافية للمونديال. وِأشارت إلى أنه ستكون ثمة حاجة إلى أربعة ملاعب إضافية في المنطقة "مع دولة أو دولتين إضافيتين"، وأنه سيكون على أي مضيفين جدد تقديم ضمانات حكومية، بما فيها متطلبات تتعلق بحقوق الإنسان.

الاستيعاب
وتوضح الدراسة أن ملاعب تضم ما لا يقل عن 40 ألف مقعد - للمباريات حتى الدور ربع النهائي - طلبت من الدول المرشحة لاستضافة بطولة 2026 لكأس العالم، لكن الدراسة لم تتوصل إلى استنتاج بشأن الحد الأدنى من الاستيعاب لعام 2022. وإذ حددت دراسة "فيفا" ثمانية ملاعب إضافية محتملة في المنطقة، قالت إن "اثنين فقط في الإمارات وواحداً في السعودية وآخر في الكويت تستوفي شروط 2026".

كأس عالم مضغوط

ومنذ التصويت المثير للجدل عام 2010 والذي شابته اتهامات بالفساد، اضطر "فيفا" إلى تغيير برنامجه. فقد نقلت بطولة 2022 من موعدها العادي في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) بسبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، على رغم الاحتجاجات من النوادي الأوروبية التي ستتعرض مواسمها لاضطرابات في المواعيد. ومن شأن توسيع الاستضافة إلى خارج قطر أن يضطر "فيفا" إلى تغيير طبيعة ما تم الترويج له باعتباره كأس عالم مضغوطاً لا يضطر المشجعون إلى رحلات بين المباريات.

6 مباريات
وأظهرت دراسة "فيفا" أنه على رغم إضافة 16 مباراة، يمكن البطولة الموسعة أن تجرى في 28 يوماً بين 21 نوفمبر (تشرين الثاني) و18 ديسمبر (كانون الأول). وفيما كانت تجرى أربع مباريات يومياً كحد أقصى في المراحل النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، يقول "فيفا" إن "بطولة 2022 قد تشمل ستة مواعيد منفصلة في المرحلة الأولى من البطولة لاستيعاب الفرق الإضافية".

وأضافت الدراسة أن "تطبيق هذه الصيغة في ظل الفترة القصيرة البالغة مدتها 28 يوماً سيتطلب بعض التعديلات لجداول المباريات، على غرار عدد أيام الراحة للفرق والملاعب. ومع ذلك، تنسجم هذه التعديلات مع المبادئ الملحوظة في مباريات الاتحاد أو في مسابقات الدوري الكبرى في أنحاء العالم".

T+ T T-