الأربعاء 20 مارس 2019
موقع 24 الإخباري

جمعية تخزن الطاقة الروحية في بطاريات.. لإنقاذ العالم

طقوس تخزين "الطاقة الروحية" في بطارية خاصة (أوديتي سنترال)
طقوس تخزين "الطاقة الروحية" في بطارية خاصة (أوديتي سنترال)
يعتقد أعضاء جمعية "إثيريوس"، وهي حركة تأسست في الخمسينيات من القرن الماضي، أن القوة الروحية هي نوع ملموس من الطاقة، مثل الكهرباء، لذا فإنهم يقومون بتخزينها في "بطاريات طاقة روحية" خاصة للإفراج عنها في حالة وقوع كوارث عالمية.

وتدعي جمعية أثيريوس أنها منعت العديد من الأزمات الدولية من خلال إطلاق الطاقة الروحية المركزة المخزنة في هذه البطاريات الخاصة.

 ويعتقد أعضاء الجمعية التي أسسها سائق سيارة أجرة سابق يدعى ديفيد كينغ، بأن الشخصيات المؤثرة روحياً في العالم جاءت من كواكب مختلفة، على سبيل المثال فإن الإله الهندوسي كريشنا جاء من زحل، في حين جاء بوذا من كوكب الزهرة.

ويزعم أعضاء الجمعية بأن هدفهم هو مساعدة البشرية على حل مشاكلها عبر تجميع الطاقة الروحية في بطاريات إلى أجل غير مسمى وإطلاقها عند الحاجة لها.

ويقول موقع جمعية أثيروس، إن جمع الطاقة الروحية في البطارية قد يستغرق سنوات من التدريب والمهارات، وأنها أنقذت العالم عدة مرات من حدوث كوارث كبرى. 

وبحسب الجمعية، فقد تم إطلاق الطاقة الروحية المخزنة في عام 1974 عندما اندلعت الحرب بين اليونان وتركيا على جزيرة قبرص، وتم توجيهها إلى صانعي السلام المجتمعين في الأمم المتحدة في نيويورك، حيث وافق الجانبان على وقف إطلاق النار في غضون ثلاث ساعات فقط، بحسب ما ورد في موقع "أوديتي سنترال" الإلكتروني. 
T+ T T-