الجمعة 24 مايو 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: محور قطري تركي في ليبيا والبشير من قصر الضيافة إلى زنزانة كوبر

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
يواصل الجيش الليبي عملية تحرير طرابلس من الإرهاب، فيما تتعاظم آمال الشارعين الليبي والعربي في القضاء على سرطان الإرهاب الذي استبد بيبيا منذ 2011.

ووفقا لصحف عربية صادرة اليوم الخميس، تُطالب جهات سودانية وإقليمية، بإعادة النظر في الكثير من الاتفاقات التي أمضاها نظام الرئيس المعزول عمر البشير، مع تركيا مثلاً لخطورتها على الأمن السوداني والإقليمي العربي مثل، اتفاق جزيرة سواكن التي سلمها البشير لصديقه التركي رجب طيب أردوغان.

محور قطري تركي في طرابلس
عن الأوضاع في ليبيا، قالت مصادر لصحيفة العرب، إن التطورات الميدانية في طرابلس تفتح الباب على علامات الاستفهام حول مغزى الصمت الإقليمي والدولي، على الدور التخريبي الخطير للمحور القطري التركي، الذي دفع بأدواته الوظيفية إلى استهداف المدنيين الأبرياء، ومحاولة استثماها بشكل سياسي بشع.

ورأى مراقبون وفق الصحيفة أن سياسات الميليشيات الإرهابية في طرابلس فصل جديد من العربدة تحمل رسائل في اتجاهات مُتعددة.

وأوضح المراقبون أن عربدة الميليشيات تترافق مع تشجيع قطري وتركي واضح لتنظيمات الإسلام السياسي، بهدف الهروب إلى الأمام، غير أن الجيش الليبي نجح حتى الآن في التصدي لها.

دعم روسي  
من جهتها تطرقت شبكة الرؤية الإخبارية، إلى الرفض الروسي المتكرر في اليومين الماضيين، لأي مشروع قرار في مجلس الأمن  الوضع الليبي الحالي.
 
ويُسلط القرار الروسي على عودة موسكو إلى ليبيا، وتمسكها بلعب دور فيها، بما يخدم مصالحها ويستجيب لطموحاتها، وحسب الرؤية فإن المشير خليفة حفتر، ورغم أن موسكو لا تنوي إعلان انحيازها لأي طرف ليبي، كما يُشير إلى ذلك المحلل العسكري الروسي بافل فيلنغنهاور، يحظى باهتمام الكرملين، ما يفسر تصدي لإحباط موسكو مشروع قرار كان سيدعو قائد الجيش الليبي إلى وقف التقدم نحو طرابلس.

السودان والأمن العربي
في إطار الوضع الجديد في السودان، تعرض علي حسن التواتي في صحيفة عكاظ، إلى خطورة التأثيرات المحتملة لتطور الأوضاع الداخلية السودانية على الأمن القومي العربي، والأمن الإقليمي في البحر الأحمر بشكل خاص.

وتعرضت الصحيفة إلى قرار الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في 2017 بتخصيص جزيرة سواكن في البحر الأحمر لتركيا.

واعتبر الكاتب أن في إقامة قاعدة أو حضور عسكري تركي في سواكن، خطر وتهديد لأمن السعودية.
وطالب الكاتب السلطات السودانية بإعادة النظر في مواقف الرئيس المعزول  التي تهدد أمن السودان نفسه ودول الجوار، مثل تأجير جزيرة سواكن للأتراك، أو استضافة قطع من الأسطول الإثيوبي نكاية في أريتريا، أو مباركة سد النهضة وتطوير العلاقات مع إثيوبيا، استفزازاً لمصر وإريتريا.

من الضيافة إلى كوبر
تعرض موقع "انديبندنت عربية" إلى نقل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير من "قصر الضيافة" الحكومي في مقر قيادة الجيش بالخرطوم، أين كان قيد الاعتقال منذ الإطاحة به، إلى سجن كوبر في مدينة الخرطوم بحري.

وكشفت إندبنتدت أن البشير رغم أنه في سجن انفرادي، لم يكن الوحيد الذي نزل في ضيافة كوبر، ولحقه العشرات من رموز نظامه وقيادات حزبه الذين احتلفوا زنازين قيادات المعارضة والناشطين السياسيين الذين اعتقلهم نظام البشير في السابق.

وسجن كوبر، معلم تاريخي وسياسي بارز في السودان الحديث، ويضم 14 قسماً، منها قسم المدانين بأحكام إعدام، وآخر لأصحاب السوابق، وثالث لذوي الأحكام الطويلة والقصيرة، ورابع للمعتقلين السياسيين.

يمتد السجن، الذي شُيّد إبان الحكم البريطاني للسودان، في 1903، على مساحة خمسة آلاف متر مربع تقريباً من حي كوبر. وتعود تسميته إلى أول قائم عليه عقب تشييده مطلع القرن العشرين، وهو ضابط بريطاني يُدعى "كتشنر"، إلا أن كبار السن لا يزالون يطلقون عليه اسم "توبر".

وكان الجنرال "كتشنر"، حين أمر بتشييد السجن، ينوي بناء أضخم سجن عرفه السودان في تاريخه، وتحقق له ذلك بالفعل. إذ لا يزال سجن كوبر هو الأكبر في البلاد.

يأخذ السجن شكلاً هندسياً يشبه إلى حد كبير سجون بريطانيا، لا سيما سجن برمنغهام. وكان السجناء السياسيون المعارضون للحكم البريطاني طليعة "ضيوفه".

وبعد انقلاب البشير العسكري في  1989، اعتقل في هذا السجن قادة سياسيون، أبرزهم رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي محمد عثمان الميرغني، والأمين العام للحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد،. ومن أشهر سجناء كوبر، إسماعيل الأزهري، الذي ترأس الحكومة الوطنية الأولى، في 1954، واليوم وبعد 30 عاماً من السلطة جاء الدور على البشير ليسجل اسمه في دفتر "ضيوف" كوبر. 

T+ T T-