الثلاثاء 20 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

كوبا تنفي مشاركتها عسكرياً في فنزويلا

جيش كوبي خلال مراسم تسلم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادور سلطاته (أرشيف)
جيش كوبي خلال مراسم تسلم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادور سلطاته (أرشيف)
أكدت كوبا الخميس، أنها ليس لديها عناصر عسكرية أو أمنية في فنزويلا ولكنها شددت على "الحق السيادي لدولتين مستقلتين" في تحديد كيفية التعاون في مجال الدفاع، وأعربت في الوقت نفسه عن رفضها للمهلة الأمريكية الجديدة.

ورفضت الحكومة الكوبية اتهامات جارتها الأمريكية بمسئوليتها عن الأزمة في فنزويلا، من خلال بيان رسمي أدان الإجراءات الجديدة للضغط المعلنة من واشنطن وبينها تفعيل الفصل الثالث من قانون هلمز بورتون وقيود جديدة على التحويلات والسفر.

وشددت هافانا على أن الولايات المتحدة "تكذب بوقاحة بزعم أن كوبا لديها آلاف الجنود العسكريين والأمنيين في فنزويلا، وتؤثر وتقرر ما يجري في تلك الدولة الشقيقة".

واتهمت كوبا في البيان المنشور على الصحف الكبرى الإدارة الأمريكية وحلفائها بفرض عقوبات من أجل "خنق فنزويلا اقتصادياً وخلق معاناة" لمواطنيها.

وقال البيان إن "واشنطن تضغط على حكومات دول أخرى لكي تحاول إقناع كوبا بحسب دعمها العسكري والأمني المشتبه به، وحتى لكي تتوقف عن تقديم الدعم والتضامن مع فنزويلا".

وأضاف أن الاستخبارات الأمريكية "لديها أدلة أكثر من كافية ومؤكدة أكثر من أي دولة أخرى لمعرفة أن كوبا ليس لديها قوات ولا تشارك في عمليات عسكرية ولا أمنية في فنزويلا".

وتابع "ومع ذلك، هناك حق سيادي لدولتين مستقلتين في تحديد كيفية التعاون في مجال الدفاع، وهو ما يحق للولايات المتحدة التشكيك فيه"، مشيرة إلى أن الـ20 ألف معاون كوبي في فنزويلا يقدمون فقط خدمات اجتماعية أساسية".

وأكدت كوبا "إصرارها الثابت" على مواجهة "التصعيد العدواني" الجديد لواشنطن، رداً على تشديد العقوبات من إدارة الرئيس دونالد ترامب على الجزيرة.

وأعلنت واشنطن الأربعاء، أنها ستنشط اعتباراً من الثاني من الشهر المقبل لأول مرة منذ 20 عاماً الفصلين الثالث والرابع من قانون هلمز بورتون المصدق عليه في 1996.

ويسمح الفصل الثالث الذي أثار جدلاً قوياً بالمطالبة أمام المحاكم الأمريكية بالممتلكات التي تمت مصادرتها بعد الثورة الكوبية، مما يمكن أن يسمح للآلاف بمقاضات شركات أجنبية متواجدة في الدولة الكاريبية.

ويمنع الفصل الرابع من دخول مديرين وأقارب أصحاب الشركات التي تستثمر في ممتلكات مؤممة في كوبا بعد 1959 إلى الأراضي الأمريكية.
T+ T T-