الجمعة 23 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

لقب الدوري الايطالي يبدو أقل قيمة لـ"البيانكوري"

لاعبو يوفنتوس الإيطالي (رويترز)
لاعبو يوفنتوس الإيطالي (رويترز)
قال مدرب يوفنتوس، ماسيميليانو أليغري، في مرات عديدة إن "التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم للعام الثامن على التوالي، سيكون إنجازاً استثنائياً، لكن رغم الأرقام والإحصائيات الرائعة يبدو الأمر أقل قيمة".

وواصل الفريق المنتمي لتورينو هيمنتة على الكرة الإيطالية عندما هزم فيورنتينا 2-1 أمس السبت، ليحصد لقب الدوري قبل خمس مباريات على نهاية المسابقة، معادلاً الرقم القياسي لأسرع تتويج باللقب بالتساوي مع تورينو وفيورنتينا وإنتر ميلان.

وأصبح يوفنتوس، الذي يملك أقوى هجوم ودفاع في المسابقة، أول فريق يحسم لقب الدوري في مسابقات الدوري الخمسة الكبرى في أوروبا هذا الموسم، وبإمكانه معادلة رقمه القياسي بإنهاء الموسم مع جمع 102 نقطة.

ورغم اعتراض أليغري على فكرة التقليل من قيمة الفوز باللقب، إلا أن التتويج لم يكن مرضياً للجماهير على نحو غريب، خاصة أنه جاء بعد أربعة أيام من الخروج من دوري أبطال أوروبا، البطولة التي كان يتوق النادي للفوز بها حقاً، على يد أياكس أمستردام في دور الثمانية.

وكانت النتيجة متوقعة لأن إضافة كريستيانو رونالدو، الذي يظل ضمن أفضل ثنائي في العالم رغم بلوغه 34 عاماً، إلى فريق مهيمن بالفعل لن يحسن التوازن في المنافسة على الأرجح.

لكن لم تكن هناك أي عروض مبهرة أو حماسية على شاكلة فرق مثل مانشستر سيتي أو برشلونة أو ليفربول.

وليس من السهل تحديد أسلوب لعب للمدرب أليغري صاحب الشخصية الواقعية إذ تعتمد قوة يوفنتوس على المرونة أو المهارة الفردية أو الحظ أحياناً.

وكانت هناك بالطبع بعض اللقطات المضيئة في مسيرة الفريق هذا الموسم مثل هدف رونالدو من تسديدة بعيدة أمام إمبولي من مسافة 25 متراً، بجانب سطوع موهبة المهاجم الصاعد مويزي كين.

وشارك اللاعب البالغ عمره 19 عاماً في إجمالي دقيقتين في أول 26 مباراة بالدوري، لكن في أول مشاركة له كأساسي سجل هدفين في الفوز 4-1 على أودينيزي ثم أحرز ثلاثة أهداف أخرى في خمس مباريات تالية.

وفي معظم المباريات كان يوفنتوس يطمح لتنفيذ المهمة بكفاءة قدر المستطاع مع ادخار ما يكفي من الطاقة من أجل حملته في دوري الأبطال التي فشلت في النهاية.

وحقق يوفنتوس 14 انتصاراً من إجمالي 28 انتصاراً، بفارق هدف واحد مقابل تسعة انتصارات بفارق هدفين وخمسة بفارق ثلاثة أهداف.

تشكيلات متنوعة
واعتمد أليغري على 33 تشكيلة مختلفة في 33 مباراة، ولكن كثرة التغييرات لم يؤثر في المنافسة.

ويبدو يوفنتوس أخطر عندما يتأخر في النتيجة، إذ حول تأخره إلى فوز في ست مباريات.

ففي أول مباراة بالموسم في فيرونا، وفي أول ظهور لرونالدو، حول يوفنتوس تأخره 2-1 إلى فوز في آخر ربع ساعة بعد أن سجل ماتيا باني بالخطأ في مرماه، ثم انتزع فيدريكو برنارديسكي الانتصار.

كما تأخر يوفنتوس بملعبه أمام أقرب منافسيه نابولي، لكنه انتفض ليفوز 3-1 ثم وضع نفسه في مأزق آخر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حين تأخر أمام إمبولي المتعثر قبل أن يسجل رونالدو هدفين ليمنحه الفوز.

وتجنب أول هزيمة هذا الموسم أمام أتالانتا حين تعافى بعد التأخر 1-2 وانتزع التعادل بعشرة لاعبين، وتكرر الموقف بعد تحويل التأخر إلى فوز بنتيجة 2-1 أمام لاتسيو وميلان مؤخراً.

وفي هاتين المباراتين فاز يوفنتوس رغم أنه كان من السهل أن يخسر وهذا ربما يفسر كراهية يوفنتوس من منافسيه.

وقال اليغري: "الفوز بثمانية ألقاب على التوالي ليس سهلاً".

لكن في النهاية بدا الأمر غير ذلك وانقضى موسم من الدوري الايطالي قابل للنسيان.
T+ T T-