الثلاثاء 25 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

الأحزاب والقوى السياسية الأردنية تتجاهل محاولة الإخوان للعودة إلى المشهد العام

أنصار لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن (أرشيف)
أنصار لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن (أرشيف)
بعد أسبوعين من إطلاق جماعة الإخوان المسملين غير المرخصة في الأردن ما أسموه بـ"المبادرة الوطنية"، لم يُعلن أي حزب أوتيار سياسي الأردنية، انضمامه إليها.

ويعكس موقف الأحزاب شك القوى السياسية الأردنية في أهداف وغايات الجماعة من مثل هذه المبادرات، في الظرف السياسي المتأزم، الذي يمر به الأردن بسبب "صفقة القرن"، والضغوط التي يتعرض لها من أطراف دولية عديدة لثنيه عن مواقفه الثابته، وتمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات، وحل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقاً للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وتطرح مبادرة الإخوان عدة مضامين براقة، وفقاً لما نشرته الجماعة على موقعها الإلكتروني، من أبرزها: "التوافق على تعديلات دستورية تعزز النهج الديمقراطي، و إقرار مبدأ الحكومات البرلمانية، والتوافق على خطة عمل وطنية لمكافحة الفساد المالي والإداري، والتوافق على قانون انتخابات عصري يوسع المشاركة الشعبية والحزبية، وعلى قانون أحزاب متقدم، يطور أداءها، ويعزز دورها وحضورها في المجتمع، مع تعديل التشريعات والإجراءات الناظمة للحريات العامة".

وعقد حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة غير المرخصة، في الأسبوعين الماضيين،   لقاءات عدة مع الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات الوطنية للتباحث حول بنود المبادرة، آخرها  لقاء بين وفد من الإخوان برئاسة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، مع مجلس النقباء، أمس الثلاثاء، ولكنه فشل في الحصول على أي دعم لمبادرته، بعد أن تعمد مجلس النقباء الصمت بعد اللقاء، ما ينفي أي نية له لتبني مبادرة الإخوان.


T+ T T-