الإثنين 24 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

حيثيات تأييد السجن المشدد 10 سنوات لمرشد الإخوان

محمد بديع مرشد الإخوان (أرشيفية)
محمد بديع مرشد الإخوان (أرشيفية)
أودعت محكمة النقض بالقاهرة، حيثيات الحكم الصادر بتأييد السجن المشدد 10 سنوات لمحمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، والسجن المشدد 3 سنوات للمتهمين من الثاني وحتى الخامس والثلاثين، وانقضاء الدعوى الجنائية، لمتهم لوفاته، وإلزام كل المتهمين بالمصاريف الجنائية ومصادرة جميع المضبوطات في القضية المعروفة إعلامياً بـ "أحداث بني سويف".

وجاء بحيثيات الحكم، أن الحكم المطعون فيه أثبت بالادلة السائغة التي أوردها انضمام الطاعن إلى جماعة الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة التي كفلها الدستور، بالتالي فإن ما يثيره المتهمون في شأن مشروعية انضمامه لجمعية الإخوان المشهورة تحت رقم 644 لسنة 2013 لا يعدو أن يكون في واقع الدعوى دفاع قانونياً ظاهر البطلان لا يعيب الحكم التفاته عن الرد عليه. وتابعت الحيثيات أن العبرة في قيام هذه الجماعة وعدم مشروعيتها ووصفها بالإرهابية ليست بصدور تراخيص أو تصاريح باعتبارها كذلك، لكن العبرة في هذا الشأن بالغرض الذي تهدف إليه والوسائل التي تتخذها للوصول إلى ما مبتغاها.

وقالت الحيثيات حول الدفع ببطلان إذن النيابة العامة لعدم جدية التحريات، فهو مردود إذ أن الثابت من محضر التحريات اشتماله على بيانات كافية لإصدار الأذن من اسم المتهم وسنه ومحل إقامته وحرفته وأنه يحوز ويحرز أسلحة نارية وذخائر ومن ثم فقد توافرت لتلك التحريات عناصر جديتها وكفايتها كمسوغ لصدور الأذن بالقبض والتفتيش، وأكدت الحيثيات اطنمئنان المحكمة إلى تلك التحريات، مما يكون معه هذا الدفع على غير أساس.

وأوضحت المحكمة في حيثياتها، أنه لما كان ذلك وكان المقرر أن الدفع بصدور الأذن بالتفتيش بعد الضبط إنما هو دفاع موضوعي يكفي للرد عليه اطمئنان المحكمة إلى وقوع الضبط بناء على الأذن أخذاً بالأدلة التي أوردتها وكانت المحكمة قد اطمأنت إلى أقوال شاهدي الإثبات وصحة تصويرهم الواقعة وأن الضبط كان بناء على إذن النيابة العامة بالتفتيش ولاحقا عليه فإن ما يثيره المتهمون في هذا الشأن لا يكون سديدا.

ولفتت المحكمة، إلى أنه لما كان ذلك فإن ما يثيره المتهم الأول محمد بديع بشأن سبق معاقبته عن جريمة إدارة جماعة إرهابية وجريمة الاتفاق وهى الأخف وكذلك ما يثيره عدد من المتهمين من سبق محاكمتهم في الدعويين رقم 2585 لسنة 2014 جنح ببا والدعوى 9814 جنح عن تهمتي الانضمام والتظاهر وهما أيضاً الأخف في هذا الصدد يكون غيرسديد ومع، ذلك فإن هذه المحكمة ستكون على بينة من أثر الحكم في الجريمة الأخف على تقدير العقوبة في الجريمة الأشد الأمر الذي يغنيه عن الحديث عن استنزاف العقوبة السابق القضاء بها فى الجريمة الأخف.

وأكدت المحكمة في حيثياتها، على أنه لما كان ذلك وكان النهي بشيوع التهمة وتلفيقها وعدم معقولية تصوير الواقعة ونفي تواجدهم على مسرحها مردوداً بأن كل أولئك من أوجه الدفوع الموضوعية التى لا تستوجب رداً على استقلال مادام الرد يستفاد ضمناً من أدلة الثبوت التى أوردها الحكم، كما أنه من حق محكمة الموضوع أن تستخلص من أقوال الشهود وسائر العناصر المطروحة أمامها على بساط البحث الصورة الصحيحة لواقعة الدعوى حسبما يؤدي إلى اقتناعها وأن تطرح ما يخالفها من صور أخرى مادام استخلاصها سائغاً، مستنداً إلى أدلة مقبولة فى العقل والمنطق ولها أصبحت في الأوراق كما هو الحال في الدعوى المطروحة ومن ثم يضحي كل ما يثيره المتهمون في هذا الشأن بدوره كسابقه محض جدل موضوعي في صورة الواقعة وتقدير أدلة ثبوتها حسبما اطمأنت المحكمة إليها.
T+ T T-