الإثنين 27 مايو 2019
موقع 24 الإخباري

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تطورات القضايا الإقليمية

لقاء محمد بن زايد والسيسي (تويتر)
لقاء محمد بن زايد والسيسي (تويتر)
بحث ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس مصر عبدالفتاح السيسي، العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والاستثمارية وآفاق مواصلة تطوير هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.

ونقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، تحيات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إلى عبدالفتاح السيسي وتمنياته للشعب المصري مزيداً من التقدم والنماء.

تحرك عربي
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن "الإمارات حريصة على التشاور وتبادل وجهات النظر بشكل مستمر مع مصر حول التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وكل ما من شأنه دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في المجالات المختلفة".

وقال إن "التحديات والمخاطر الكثيرة في المنطقة تحتاج إلى تحرك عربي فاعل ونشط للتعامل معها بما يصون المصالح العربية العليا ويحقق تطلعات الشعوب العربية إلى الأمن والاستقرار والسلام"، مؤكداً الدور المحوري لمصر ضمن منظومة الأمن العربي بصفتها قوة عربية كبرى لها حضورها المؤثر في الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكد التنسيق الدائم مع القاهرة وتوافق وجهات النظر حول مصادر تهديد الأمن الإقليمي بما في ذلك الهجمات الإرهابية والتخريبية، التي استهدفت سفنا تجارية بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية ومنشآت نفطية سعودية خلال الأيام الماضية، وعبر عن تقديره الكبير لموقف جمهورية مصر العربية الشقيقة من هذه الهجمات، ودعمها للإمارات والسعودية، وتضامنها معهما في مواجهتها.

تطور خطير
وأضاف ولي عهد أبوظبي، أن "استهداف السفن والمنشآت النفطية هو تطور خطير وينطوي على تهديد للعالم كله، وليس لدولة بذاتها أو لدول عدة، وإن الإمارات من منطلق وعيها بمسؤولياتها الدولية، حريصة على تدفق إمدادات الطاقة إلى السوق العالمية، وضمان سلامة الملاحة، والتصدي لأي محاولة لتهديد هذه الملاحة في المنطقة من قبل أي طرف كان لما يسببه هذا التهديد من أضرار جسيمة بالاقتصاد العالمي".

وتابع أن "العلاقات الإماراتية المصرية تمثل ركيزة مهمة من ركائز الاستقرار والأمن في المنطقة حيث يعمل البلدان معاً على مواجهة الإرهاب والتطرف والقوى التي تدعمه وتبرره، والتصدي لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية العربية والسعي إلى الحفاظ على كيان الدولة الوطنية في مواجهة الميليشيات المسلحة ذات الأجندات المشبوهة ودعم التنمية التي تضمن حقوق الشعوب العربية في حياة كريمة بعيدا عن الصراعات والنزاعات المدمرة".

من جانبه، أشاد السيسي بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين، مؤكداً الحرص على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون المشترك مع الإمارات في شتى المجالات.

ودان الرئيس عبدالفتاح السيسي الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن تجارية قرب المياه الإقليمية للدولة إضافة إلى الهجوم الذي استهدف محطتي ضخ بترول في السعودية، مؤكداً تضامن مصر مع الإمارات والمملكة للتصدي للمحاولات كافة الساعية للنيل من أمن واستقرار البلدين، كما أكد في هذا الإطار موقف مصر الثابت من أمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر القومي.

واستنكر الجانبان الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطتي ضخ النفط في السعودية والذي يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرين من أن أي استهداف للسعودية واستقرارها يمثل استهدافاً لأمن المنطقة والعالم.

وجددا تضامنهما التام مع المملكة ووقوفهما معها في التصدي لأي محاولة تسعى للنيل من أمنها واستقرارها، وأكدا دعمهما لجميع الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددين على أهمية التنسيق على أعلى مستوى من أجل مواجهة التحديات المشتركة والتصدي للإرهاب والتهديدات كافة التي تستهدف الأمن العربي والاستقرار الإقليمي.
T+ T T-