الجمعة 23 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

أسر تستعين بشركات لتنظيم ولائم رمضان بديكورات وأجواء خاصة

في شهر رمضان المبارك من كل عام تطفو على السطح ممارسات وسلوكيات لم تكن سائدة من قبل، لا سيما فيما يخص السلوك الاستهلاكي ومظاهر الاحتفاء بالشهر الفضيل، وما يتخلله من ولائم للأهل والأصدقاء، حتى وصل الحال ببعض الأسر للجوء إلى شركات متخصصة بتنظيم إفطارات رمضان العائلية، وسط أجواء من التنظيم الرسمي والديكورات المستوحاة من الشهر الفضيل بتكلفة مالية مرتفعة.

وأكد مواطنون عبر 24، أن هذا السلوك يعكس نوعاً من التباهي والغيرة من الآخر والتنافس معه، والبحث عن الأفضل والأفخم والأكثر تميزاً، فيما عزا آخرون السبب إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تحدد سلوك وأسلوب حياة الغالبية العظمى من الناس.

احترام وتقدير
وبدوره، قال المواطن خلفان المري: "الاستعانة بشركات متخصصة لتنظيم الإفطارات الرمضانية، شاملة الديكورات وموائد الطعام العامرة بأنواع مختلفة من الطعام والحلويات والفواكه والمشروبات، والتعاقد مع مطاعم للإشراف على مائدة الإفطار، وتقديم خدمة متميزة للضيوف، من الأمور الجيدة التي لها دور في تحديد الاحتياجات بالشكل المناسب والظهور بأبهى صورة، كما أن ذلك دليل على مكانة المدعوين، ومدى الاحترام الذي تكنه الأسرة المضيفة لهم".

تفاخر وتباهي
من جانبها، لفتت المواطنة عبير عبد الرحمن، إلى أن العديد من الأسر أصبحت تحرص على تحضير أفضل الموائد أمام الضيوف عبر التعاقد مع شركات ومطاعم متخصصة تقوم بدورها بالتجهيز لاستقبال المدعوين لمائدة الإفطار، بديكورات خاصة وبالورود والإضاءة متعددة الأشكال والأحجام، إلى جانب كميات طعام كثيرة تزخر بها موائدهم، لقناعة شبه راسخة لديهم، بأن الخير الذي يعم الشهر الكريم، يعكس مدى المحبة والاحترام والتقدير الذي يحظى به الضيف.

منافسة ربات الأسر
أما المواطنة خولة الملا، فرأت أن المبالغة والمباهاة أصبحتا سمة ملازمة لموائد الإفطار بشهر رمضان المبارك، حيث أن التحضير للولائم والإفطارات الجماعية لدى بعض الأسر بات يتطلب الاهتمام بأدق التفاصيل وأحدثها، مثل الديكور وترتيب الأكل، وهو ما تتفاخر به ربات الأسر بين المدعوين، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي المسبب الرئيسي في الغالب لهذه الحالة.
T+ T T-