الجمعة 23 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

دوريات في سريلانكا لمنع العنف ضد المسلمين

جنود من جيش سريلانكا (أرشيف)
جنود من جيش سريلانكا (أرشيف)
سيرت الشرطة والجيش دوريات في مناطق في سريلانكا الخميس فيما يتصاعد الضغط الدولي على كولومبو لاحتواء العنف ضد مسلمين الذي أدى الى مقتل رجل، رداً على هجمات عيد الفصح الإرهابية.

وقال المتحدث العسكري سوميث اتاباتو إنه لم تسجل حوادث عنف في الساعات الـ24 الماضية حتى صباح الخميس، لكن الشرطة وقوات الأمن لا تزال تنفذ عمليات تفتيش.

وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت 112 مشتبهاً به على الأقل بحلول مساء الأربعاء مشيرةً إلى اعتقالات أخرى لمنع أعمال الشغب التي أدت إلى مهاجمة منازل مسلمين، ومتاجر، ومساجد.

ورفع صباح الخميس حظر التجول الليلي في الإقليم الشمالي الغربي الذي شهد أسوأ أعمال عنف رداً على التفجيرات الإرهابية التي نفذها متطرفون إسلاميون في 21 أبريل (نيسان) الماضي.

لكن الشرطة نشرت 5500 عنصر شرطة إضافي في الاقليم الشمالي الغربي.



وقال اتاباتو لوكالة فرانس برس: "ننفذ عمليات تفتيش، ولدينا وجود قوي على الأرض".

في هذا الوقت، عبر سفراء الدول الأوروبية المعتمدون في كولومبو عن قلقهم من العنف الطائفي وحضوا السلطات على ضمان حماية كل المجموعات.

وجاء في بيان مشترك نشره الدبلوماسيون "نرحب بالتوقيفات التي حصلت بعد أعمال العنف وندعو الحكومة إلى ضمان الالتزام بحكم القانون وتطبيق القانون بشكل متساو على كل المحرضين والمنفذين لأعمال العنف الطائفية".

وحضوا الحكومة على اتخاذ إجراءات لطمأنة كل المواطنين، وأنها ستحميهم وتضمن سلامتهم وحقوقهم.



وقال أحد مالكي المتاجر في مينوانغودا، إحدى البلدات الأكثر تضرراً والواقعة في شمال كولومبو، إن الطرقات أعيد فتحها الخميس وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش والشرطة.

وأوضح بائع التجهيزات الالكترونية "عادة استقبل حوالى 30 زبوناً في ساعات الصباح لكن اليوم كان هناك ثلاثة فقط" مضيفاً أن "المصارف فتحت أبوابها لكن الأمر سيستغرق أسابيع قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها".

وهناك تقارير مماثلة من بلدات أخرى شهدت أعمال عنف.



وأوقعت هجمات عيد الفصح 258 قتيلاً ونسبت مسؤوليتها إلى مجموعة إرهابية محلية بايعت تنظيم داعش.

وكان المسلمون في سريلانكا يستعدون لهجمات انتقامية بعدما استهدف إسلاميون ثلاث كنائس، وثلاثة فنادق فخمة.

وفرضت حالة الطوارئ في البلاد منذ التفجيرات الانتحارية، ومنحت قوات الأمن سلطات واسعة لاعتقال مشبوهين.

كما حجبت السلطات وسائل التواصل الاجتماعي لمنع ما تصفه بشائعات تحرض على العنف.
T+ T T-