الأربعاء 19 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

مع عودته للأرجنتين.. هل يفك "البرغوث" مسلسل النحس؟

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أرشيف)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أرشيف)
له كل التمجيد وعليه تقع كافة الانتقادات، هذه هي الحالة التي يعيشها نجم كرة القدم ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، في كل مارة يشارك فيها مع "التانغو" سواء في كأس العالم أوكوبا أمريكا.

ففي كل مرة يسجل فيها ميسي انتصاراً مع "التانغو" تخرج الصحافة الأرجنتينية لتمجد أسطورتها، لكنه دائماً ما يقع على عاتقه الكم الأكبر من الانتقادات، في كل مرة يفشل فيها المنتخب اللاتيني في تحقيق لقب البطولة.

وبعد خسارة الأرجنتين أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم 2018 التي أقميت في روسيا، بات جلياً أن شبح الفشل لا يزال يلازم ميسي مع "التانغو"، وقد لا يحظى بفرصة ثانية مع بلاده في المونديال.

وعادة ما يقدم ميسي كرة قدم تفوق الخيال مع ناديه برشلونة الإسباني، الذي قاده لاعتلاء منصات التتويج في "الليغا" ودوري أبطال أوروبا مرات عدة، إلا أنه وفور ارتدائه للقميص الأزرق، يظهر "البرغوث" بمستوى مغاير تماماً.

واتهمت الصحافة الأرجنتينية ميسي بعد مباراة فرنسا في كأس العالم باللاعب البارد الأعصاب، والذي يفتقد للحماسة نفسها التي يظرها دائماً مع برشلونة، ولكن "البرغوث" يملك فرصة ربما تكون الأخيرة لصناعة مجد طال انتظاره مع منتخب بلاده، من خلال بطولة كوبا أمريكا بالبرازيل، التي تنطلق في 15 يونيو (حزيران) المقبل.

لكن الضغوط ستكون كبيرة على نجم برشلونة الإسباني، فبغض النظر النتائج التي ستحققها الأرجنتين في نهاية البطولة، ميسي سيكون المسؤول الأول.

ولا يمكن القول إن ميسي فشل فشلاً ذريعاً مع منتخب بلاده، فأفضل لاعب في العالم 5 مرات قاد الأرجنتين لنهائيين قارين أمام تشيلي (2015، 2016)، خسرهما بركلات الترجيح، وإلى نهائي كأس العالم بالبرازيل في 2014، والذي خسره "التانغو" أيضاً في اللحظات الأخيرة أمام ألمانيا.

وربما يكون ذلك مجرد نحس لازم هذا الجيل الحالي في منتخب الأرجنتين، وبالتحديد ميسي، الذي يعتبره الكثيرون واحداً من أفضل ما أنجبت هذه اللعبة، لكنه غيابه عن المنصات مع منتخب بلاده حرمه من لقب الأفضل على الإطلاق.
T+ T T-