الأربعاء 19 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

فريق "سكاي نيوز" البريطانية ينجو بأعجوبة من قذائف الأسد على إدلب

تعرض فريق عمل قناة "سكاي نيوز" البريطانية إلى لقاء وثيق مع الموت، بعد تعرضه لقصف دبابات جيش النظام السوري.

وأشارت القناة في تقرير لها أمس الخميس، إلى أنه في حين استطاع فريق عملها الفرار بحياتهم من دون أي أذى، تعرض أحد الناشطين السوريين الذي كان يرافقهم للإصابة من إحدى شظايا القذائف.

وكانت القناة قد وصلت إلى إدلب، لتغطية المعارك الدائرة في المعقل الأخير للمعارضة في سوريا، ولنقل شهود السكان عن الاشتباكات الجارية.



وتقول مراسلة القناة، أليكس كراوفورد، لقد رأينا كيف تم انتهاك قرار وقف إطلاق النار الذي وافقت عليها كل من روسيا وتركيا العام الماضي في مدينة سوتشي، والذي أعلن ما يفترض أن يكون منطقة منزوعة السلاح طولها يناهز (15 كلم) بين خطوط المعارضة والنظام تسعة أميال بين خطوط المتمردين والنظام.

ومع احتدام المعارك الدائرة في إدلب، يلفت المسؤولون إلى نزوح ما يقارب 700 ألف شخص خلال الأسابيع المنصرمة.

وحاول طاقم القناة، الذي يقول إنه لم يخف هويته الصحافية، متابعة أوضاع النازحين، إلا أن يؤكد تعرضه لاستهداف متعمد من قبل قوات النظام السوري، التي استخدمت طائرات مسيّرة لتحديد مكانهم، قبل أن يتم قصفهم أكثر من مرة عن طريق دبابة روسية، وبمساعدة القوات الجوية الروسية، في منطقة الهبيط في خان شيخون داخل محافظة إدلب، والتي يفترض أن تكون ضمن مخطط المنطقة منزوعة السلاح، وبالتالي خالية من المعارك.



وتؤكد مراسلة القناة، أن ما عانوه خلال ساعات قليلة من الترصد والقصف، هو ما يتعرض له المدنيين طيلة الوقت، على الرغم من عدم امتلاكهم أي نوع من الأسلحة كيف يتم، ربما، النظر إليهم كأهداف عسكرية من قبل المجموعات المقاتلة إلى جانب النظام السوري.

ويختم التقرير بالإشارة إلى أنه في حين نجح فريق العمل بالفرار من جحيم سوريا، إلا أن هناك ما يزيد عن 3 ملايين مدني، متواجدين داخل إدلب ولا يمكنهم الذهاب إلى أي مكان. 
T+ T T-