الإثنين 17 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: باسيل يتنصل من تصريحاته المسيئة للسعودية وفشل العصيان ينعش الحوار في السودان

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تستمر تصريحات وزير الخارجية وصهر الرئيس اللبناني عن العمالة السعودية في إبقاء الجال محتدماً في لبنان، بعد دخول الطبقة السياسية على الخط، واتهامها الوزير بالشعبوية والتسبب في أزمة جديدة للبنان، هو في أشد الغنى عنها.

من ناحية أخرى ووفقا لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء تتواصل الجهود السياسية لحل الأزمة السودانية، بالتزامن مع ظهور مؤشرات جدية عن فشل العصيان المدني الذي دعت له المعارضة في الخرطوم.

تحريف كلام
عن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، وتعمده إقحام السعودية في كلمة عن العمالة السائبة، قالت صحيفة الجريدة الكويتية إن تصريحات باسيل لم تمر بهدوء، بعد تنامي الدعوات لاستقالته أو إقالته.

ورصدت الصحيفة غضب المغردين السعوديين العارم على باسيل، الذي لم يتأخر في اللجوء إلى الحيلة القديمة المعروفة، واتهام معارضيه بتحريف كلامه.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات باسيل في وزارة الخارجية اللبنانية والتي قال فيها الإثنين: "إننا معرضون كل يوم لتحريف كلامنا وواجب علينا تحقيق مصلحة لبنان، وإذا حصل تحريف علينا أن نصححه".

لمصلحة إيران؟
من جهتها ناحية أخرى رصدت صحيفة العرب تصاعد الأصوات المطالبة باستقالة وباسيل على خلفية تصريحاته"العنصرية". وقالت الصحيفة إن باسيل يثير الجدل، بتصريحاته عن النازحين السوريين، أو الفلسطينيين، وفي اليومين الماضيين عن السعودية و"عمالتها الوافدة" على لبنان.

واعتبرت مصادر سياسية حسب الصحيفة، أن باسيل "أساء إلى لبنان وإلى الحكومة التي ينتمي إليها أوّلاً"، وأن هذه التصريحات ربما تجمد "العلاقات بين الطرفين التي شهدت تحسناً في الفترة الأخيرة مع وعود سعودية بعودة السياح إلى لبنان".

وشددت المصادر على تجاوز باسيل، "جميع الأعراف الدبلوماسية وهو الذي يتولى الإشراف على السياسة الخارجية لبلاده"، ملمحة إلى احتمال تعمده الإساءة، بهدف "ضرب العلاقات السعودية اللبنانية لمصلحة إيران".

وساطة أمريكية أثيوبية في السودان
في السودان، حيث أعلنت الخارجية الأمريكية أنّ مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا تيبور ناج سيزور الخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة للدعوة إلى "استئناف" الحوار بين المجلس العسكري وقادة الحركة الاحتجاجية الذين يطالبون الجيش بتسليم السلطة للمدنيين.

وأشار موقع "اندبندنت عربية" إلى أن ناج سيلتقي في السودان ممثلين عن المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية. 

وفي سياق متصل، رصد الموقع اتصالات محمود درير الوسيط الأثيوبي ومستشار رئيس الوزراء آبي أحمد، مع رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان وقيادات "قوى الحرية والتغيير"، لتقريب مواقف الطرفين، والعودة إلى المفاوضات لتسوية القضايا العالقة المرتبطة بنسبة العسكريين والمدنيين في المجلس السيادي المقبل.

فشل العصيان المدني
ويتزامن الحراك الدبلوماسي الجديد مع ظهور مؤشرات على فشل العصيان المدني الذي دعت له المعارضة، ما دفع قادة الاحتجاجات إلى التخلي مبدئياً عن التشدد، واستئناف الحوار مع المجلس العسكري، بعد التصعيد والتوتر الشديد الذي طبع علاقة الطرفين في الأسبوع الماضي.

وفي الوقت الذي شددت فيه  قوى "إعلان الحرية والتغيير" على نجاح الإضراب والاعتصام في الخرطوم، رصدت الشرق الأوسط تقليل المجلس العسكري من تأثير الإضراب، وحديثه عن عودة العمل في كثير من المؤسسات السودانية.

واعتبرت صحيفة الراكوبة السودانية، من جهتها أن في فشل العصيان النسبي، ما يؤشر "على قرب انتهاء الأزمة بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في البلاد، التي أعلنت أمس عبر أحد قيادييها أنها ستعلق العصيان المدني الشامل الذي انتظم البلاد بحلول نهاية اليوم الثلاثاء".


T+ T T-