الإثنين 17 يونيو 2019
موقع 24 الإخباري

بفضل العيسمي حزب لله وإيران يحولان فنزويلا إلى قاعدة في أمريكا اللاتينية

الرئيسان الإيراني حسن روحاني والفنزويلي نيكولاس مادورو (رشيف)
الرئيسان الإيراني حسن روحاني والفنزويلي نيكولاس مادورو (رشيف)
كتب شين سافج في موقع "جويش نيوز سينديكايت"، أن الاضطرابات في فنزويلا تحت قيادة الديكتاتور نيكولاس مادورو، تطيل مأساة عشرات ملايين الفنزويليين ومعاناتهم. ولم تؤد انتفاضة في وقت سابق من الربيع بقيادة رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي حظي باعتراف الولايات المتحدة، وديمقراطيات غربية أخرى رئيساً للبلاد، إلا إلى تعزيز نظام مادورو ونظامه.

صلات فنزويلا بإيران معروفة تحت قيادة المرشد الروحي لمادورو، هوغو تشافيز، الذي التقى كثيراً بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد
وقال الكاتب إن مادورو مدعوم من دول منبوذة مثل روسيا، وكوبا، وإيران ووكيلها حزب الله، الأمر الذي يثير مخاوف البعض من  تحول الدولة التي كانت مزدهرة في وقت من الأوقات، إلى سوريا ثانية وملاذاً يدعم الإرهاب الدولي.

وصرح الزميل الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إيمانويل أوتولينغي بأن "فنزويلا فتحت أبوابها لإيران وحزب الله، ومنحتهما وصولاً كاملاً إلى أمريكا اللاتينية، إن فنزويلا هي قاعدتها المتقدمة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، ويعمد الجانبان إلى إدارة الكثير من نشاطاتهما العلنية والسرية من هناك. ويعتبران أن الحفاظ على هذه العلاقة، أمر بالغ الأهمية لمصالحهما".

عقوبات
وحسب الكاتب، فإن هذا التحالف يأتي في وقت يفرض فيه الرئيس الأمريكي عقوبات على الحكومة الفنزويلية أملاً في أن تساعد هذه الخطوات غوايدو على الإمساك بالسلطة سلمياً.

ومع ذلك يكرر ترامب، أن كل الخيارات موضوعة على الطاولة عندما يتعلق الأمر بفنزويلا.

وقال المحلل السياسي في مركز جيموندور للدفاع والاستراتيجيا آري سيسوريل، إن "فنزويلا تتعاون مع مجموعة من الدول التي تضغط عليها إدارة ترامب، بما فيها روسيا، وإيران، وكوبا. وكانت صلات فنزويلا بإيران معروفة تحت قيادة المرشد الروحي لمادورو، هوغو تشافيز، الذي التقى كثيراً بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد".

طارق العيسمي
وأشار الكاتب إلى أن لمادورو وتشافيز تاريخ طويل من العلاقات مع إيران ووكلائها الإرهابيين. واعتاد تشافيز الاجتماع مع أحمدي نجاد الذي هدد بإزالة إسرائيل عن الخريطة. وفي الآونة الأخيرة، سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على دور طارق العيسمي، المقرب من مادورو، والمتهم بتهريب المخدرات في الولايات المتحدة، في مساعدة إيران وحزب الله في عملياتهما بأمريكا اللاتينية.

واستشهدت الرواية بملف سري لضباط الاستخبارات الفنزويليين الذين يوثقون أنشطة العيسمي. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على العيسمي، منذ فبراير(شباط) 2017.

عاطف نصرالدين
وقال أوتولنغي: "إلى جانب غازي عاطف نصر الدين، الذي يخضع أيضاً للعقوبات الأمريكية والمطلوب لمكتب التحقيقات الفيديرالي، كان العيسمي أحد المسهلين المهمين لحزب الله داخل النظام الفنزويلي. وبفضله، ربما حصل العديد من العملاء على الجنسية وعلى إذن لدخول البلاد، ومن خلال ذلك، أصبحوا الآن أحراراً في السفر إلى دول المنطقة".

وللعيسمي، المولود في فنزويلا من أم لبنانية وأب سوري، صلات قوية بأعضاء في حزب البعث في سوريا، وقبل ذلك في العراق، وكان عمه من المقربين من الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين.

وكان والد العيسمي من جهته مؤيداً لتشافيز ودعمه في محاولته الانقلابية في 1992.                         
T+ T T-