الأحد 18 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

ماكرون سيطالب أردوغان في أنقرة بالإفراج عن أكاديميين تركيين

الرئيسان الفرنسي والتركي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
الرئيسان الفرنسي والتركي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان أن فرنسا "تفعل ما بوسعها" لإطلاق سراح عالم رياضيات تركي من جامعة ليون، أوقف في بلاده في 11 مايو (آيار) بعد مشاركته في تجمع للأكراد في فرنسا، وكذلك من أجل أكاديمية من إسطنبول.

وقال لودريان أمام مجلس النواب: "قلقون جداً من وضع السيد تونا ألتينيل (...) والسيدة فوسون أوتسيل"، أستاذة العلوم السياسية في جامعة غلطة سراي بإسطنبول، وهي جامعة تأسست بالاتفاق بين فرنسا وتركيا.

وتونا ألتينيل الموظف لدى الحكومة الفرنسية ملاحق في بلده مثل المئات من الأكاديميين الآخرين لتوقيعه في 2016 "عريضة من أجل السلام"، تنبه إلى ظروف المدنيين في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية في ظل عمليات قوات الأمن التركية ضد حزب العمال الكردستاني.

ويلاحقه القضاء التركي أيضاً لمشاركته في "اجتماع عام لنادٍ اجتماعي كردي" في فيلوربان قرب ليون في فبراير(شباط) الماضي.

وسجنت فوسون أوتسيل في 8 ماي (آيار) بعد إدانتها، 15 شهراً لتوقيعها في  2016، عريضة السلام مع 1127 أكاديمياً تركياً آخرين.

وتابع لودريان "قلقون ولا نظهر قلقنا للسلطات التركية"، مضيفاً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الموضوع وسيثير هذه المسألة في زيارة مقبلة لأنقرة.

وتابع الوزير "يقظتنا تامة، وسنفعل ما بوسعنا لإطلاق سراحهما كما تأملون".

وجاء حديثه بعد مساءلة عالم الرياضيات والنائب من حزب "الجمهورية إلى الأمام" سيدريك فيلاني عن مصير الأكاديميين التركيين.

وأضاف لودريان "المبادئ أساسية، يجب تأمين حرية التعبير والحرية الأكاديمية، ويجب أن نأمل أن تحترم تركيا التزاماتها" الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وتخضع الأوساط الأكاديمية التركية لقمع شديد، خاصةً بعد محاولة الانقلاب في يوليو (تموز) 2016، التي تلاها تطهير واسع استهدف خاصةً الجامعات.

T+ T T-