الخميس 22 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

منظمة حقوقية: إسرائيل قصفت منشآت في غزة دون تحذير

دمار خلفته غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة (أرشيف)
دمار خلفته غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة (أرشيف)
أكدت منظمة حقوقية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد قصف منازل ومنشآت سكنية في قطاع غزة دون إنذار أصحابها، خلال جولة التصعيد الأخيرة، مطلع الشهر الماضي.

وقالت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية، إن "الجيش الإسرائيلي تعمد قصف مبانٍ في غزة بدون إنذار مسبق، ما أدى لاستشهاد 13 مدنياً، خلال جولة التصعيد الأخيرة والتي قالت إسرائيل، إنها قصفت 350 هدفاً خلالها في غزة".

وأضافت، أن "التصعيد الإسرائيلي أدى لسقوط 25 شخصاً، منهم 13 لم يشاركوا في القتال، ولم ينتموا لأي تنظيم مسلح، من بينهم 3 نساء إحداهن حامل، ورضيعة في الشهر الثالث من عمرها، وطفل يبلغ من العمر 11 عاماً، فيما أصيب 153 شخصاً".

وتابعت المؤسسة، أن "معطيات الأمم المتحدة تشير إلى أن 100 منشأة، ومنها 33 وحدة سكنية قد جرى تدميرها تماماً، وأن 30 منشأة أخرى، ومن بينها 19 وحدة سكنية، لحقتها أضرار شديدة، أي أن في المحصلة دمرت 52 وحدة سكنية، وشردت 52 أسرة تعد 327 شخصاً، من بينهم 65 طفلاً تحت سن الخامسة، إضافة إلى ذلك تضررت نحو 700 وحدة سكنية أخرى".

وقالت المؤسسة الحقوقية، إنه "في أربع من الغارات التي استهدفت المباني، استشهد ضحايا كانوا في داخلها أو في محيطها، ولم يتم تحذير السكان تحذيراً جدياً قبل القصف، فلربما كان التحذير سيمكنهم من النجاة بأنفسهم وإنقاذ ممتلكاتهم".

وأضافت أن "إطلاق الصواريخ وإلقاء القنابل على مناطق مأهولة بكثافة كما في قطاع غزة ينطوي بطبيعة الحال على خطر محقق يطال السكان المدنيين، وأن إسرائيل التي تتباهى بقدرات تكنولوجية واستخباراتية فائقة قد قتلت آلاف المدنيين في السنوات الأخيرة في غارات جوية، ومن ضمن ضحاياها مئات الأطفال".

وتابعت، أن "طريقة استخدام القوة خلال هذه الغارات تندرج ضمن السياسة التي وضعها كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، ليست هذه ممارسات جنود وطيارين مخالفين للأوامر، بل هي ممارسة منهجية تبعاً للأوامر الصادرة تعززها لاحقاً آراء خبراء قضائيين في النيابة العسكرية مهمتهم تبرئة جميع المتورطين، بحجة أنها سياسة لا تخالف القانون".
T+ T T-