الجمعة 22 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: أبها "الجريمة والعقاب" المنتظر ولغز الانقلاب في السودان

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
شكل الهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها أمس الأربعاء، الحدث الأبرز عربياً وإقليمياً، باعتباره تصعيداً إيرانياً جديداً بالدرجة الأولى، ورأت فيه بعض الصحف "رسالة إيرانية" واضحة إلى.. واشنطن.

وعلى صعيد آخر دخل الوضع في السودان، وفق صحف عربية اليوم الخميس، منعرجاً جديداً يهيمن عليه الغموض بعد الأنباء المتضاربة عن اعتقال ضباط إسلاميين حاولوا الانقلاب على المجلس العسكري.

رسالة إيرانية 
قالت صحيفة العرب إن الهجوم الحوثي على مطار أبها السعودي رسالة إيرانية بالأساس.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين، أن هذا الهجوم يمثل نقلة نوعية في الاستهداف الحوثي لأمن السعودية، وشدد المراقبون على أن طهران أوكلت "رسمياً" للحوثيين مهمة إرباك العقوبات الأمريكية المشددة عليها قطاع بهجمات على مصالح سعودية، وعلى ناقلات نفط، على أمل دفع واشنطن إلى مراجعة استراتيجية العقوبات.

لكن المراقبين يعتقدون أن هذه الاستراتيجية لن تُنقذ إيران من العقوبات، وربما ستقود إلى تسريع المواجهة مع واشنطن.

الجريمة والعقاب
ومن جانبها وصفت افتتاحية صحيفة الرياض السعودية الاعتداء الحوثي على مطار أبها بالجريمة التي تتطلب بالضرورة عقاباً.

وأكدت الرياض أن هذا الاعتداء الإرهابي "لن يمر مرور الكرام" وأن رد الفعل سيكون "على قدر بشاعة" هذه الجريمة.

وشددت الافتتاحية على أن استهداف منشأة مدنية بصاروخ جريمة حرب مكتملة الأركان، إضافة إلى الاعتراف الحوثي بالمسؤولية عنها، ما يجعل القصاص مطلباً عادلاً وطبيعياً، خاصةً في ظل الصمت على جرائم الحوثيين السابقة.

واعتبرت الرياض، أن "الرد السعودي على هذه الجريمة سيكون صارماً" وأن الرياض لن تقف مكتوفة الأيدي بعد الاعتداء عليها.

اعتقال ضباط في السودان
في السودان، شهد  الوضع السياسي في الخرطوم تطوراً مثيراً أمس الأربعاء بعد الأنباء عن القبض على 68 ضابطا سودانياً.
 
وقالت مصادر لموقع "اندبندنت عربية" إن من أبرز المعتقلين اللواء عبد الغني الماحي، ابن عم مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله قوش، والعقيد ياسر الطيب، والعقيد صديق البقاري والعقيد نبيل عبدالله والعقيد خضر عبد الرؤوف.

وقال أحد الضباط للموقع، إنه يُشتبه في انتماء بعض الضباط المعتقلين إلى مجموعة انقلابية سابقة حاولت الاستيلاء على الحكم في 2013. وأضاف أن قائد المجموعة ظل يخطط طيلة الفترة الماضية للاستيلاء على الحكم في السودان.

وأشار المصدر إلى أن التحركات هذه المرة كانت على نطاق أوسع وشملت ضباطاً كباراً في الجيش والأمن، إضافةً إلى مدنيين ينتمون إلى النظام السابق.

غموض وتساؤلات
من جانبها أكدت صحيفة راكوبة السودانية، أنه السلطات الرسمية، لم تُعلق رسمياً على هذه الأنباء لتأكيدها أو نفيها.

ونبهت راكوبة إلى تزامن هذه التطورات تأتي عقب انفراج الأزمة بين المجلس العسكري وقوى التغيير وإعلان المبعوث الإثيوبي إلى السودان، الذي يتولى الوساطة بين الطرفين، الاتفاق على العودة إلى المفاوضات قريباً، في إشارة إلى دخول محتمل لأطراف معينة، على خط الأزمة لتعقيدها، أو لمحاولة نسف التفاهم بين طرفيها، ليضيف خبر الانقلاب الفاشل لغزاً جديداً أو عقبة إضافية في وجه المحاولات للخروج بالسودان من عنق الزجاجة.

T+ T T-