الإثنين 21 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

5 سيناريوات محتملة لتطور النزاع الأمريكي-الإيراني

ناقلة نفط تعرضت لهجوم في بحر عمان.(أف ب)
ناقلة نفط تعرضت لهجوم في بحر عمان.(أف ب)
كتب رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن بول سالم أن النزاع بين أمريكا وإيران يتركز على حملة "الضغط الأقصى" للولايات المتحدة وردّ طهران بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في وقت يجري تركيع الاقتصاد الإيراني.

تجييش متوسط أو غليان مرتفع أو انفجار كبير...مقابل احتمالين أكثر تفاؤلاً
وبدا أن طهران عازمة على إلحاق خسائر كبيرة بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وفي حال لم يسمح لها بتصدير نفطها، فإنها لن تسمح بتصدير نفط هذه الدول. ومن المرجح أن يستمر هذا النزاع، على الأقل، حتى إجراء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام المقبل، في ليس محتملاً أن ترفع إدارة الرئيس دونالد ترامب العقوبات، ولا أن تقبل إيران بمصيرها. ومن بين العديد من الأسئلة، ثمة خمسة احتمالات للشكل الذي سيتخذه هذا النزاع في الأسابيع والأشهر المقبلة، وهي:

-تجييش متوسط: قد تقرر الولايات المتحدة مرافقة السفن عبر مضيق هرمز وتستمر في تحذير إيران من تعطيل رئيسي للملاحة، بينما تواصل إيران قياس نشاطاتها بدقة، من طريق الاستمرار في الانكار وشن هجمات محدودة وغير مباشرة في المنطقة، من دون الدفع نحو تصعيد كبير أو تعطيل رئيسي للملاحة في الخليج.
    
-غليان مرتفع: في هذا السيناريو، يتزايد التصعيد بشكل لافت، لكن يبقى تحت سقف التحول إلى حرب شاملة.
 وتتزايد الهجمات ضد أهداف في المنطقة، وتتعرض الملاحة في الخليج لخطر كبير وترتفع أسعار النفط بشكل كبير وكذلك تكاليف التأمين. وتتشدد الولايات المتحدة حيال إيران مع احتمال شن هجمات على قطع للبحرية الإيرانية على طول الساحل الإيراني والتي من المحتمل أن تكون متورطة في هجمات.

-الانفجار الكبير: في هذا السيناريو يؤدي التصعيد إلى حرب. وكنتيجة لتعطيل الملاحة في الخليج أو شن هجوم واسع ضد حلفاء لأمريكا أو ضد أفراد أو مصالح أمريكية، ترد الولايات المتحدة بهجمات واسعة جوية وصاروخية على أهداف إيرانية خلف السواحل. وترد إيران بهجمات صاروخية، وأخرى ينفذها وكلاء إيران ضد أفراد أمريكيين والسفارات والقواعد الأمريكية في المنطقة. وستطاول هذه الحرب إيران ودول أخرى. ومن المرجح أن ينضم حزب الله إلى المواجهة فيطلق دفعات من الصواريخ ضد إسرائيل، التي سترد بهجمات واسعة- ويتورط لبنان وإسرائيل في النزاع. هذه السيناريوات الثلاثة سلبية، لكن هناك سيناريوان إيجابيان كذلك، وإن يكن الثاني بينهما غير محتمل الحدوث.

-خفض محدود للتصعيد: في واقع الأمر، لا يريد ترامب ولا إيران حرباً أو تصعيداً كبيراً. وإيران تريد تخفيفاً للعقوبات المشلة في انتظار الرئيس الأمريكي المقبل. وترامب يريد الظهور بمظهر المتشدد مع تجنب الحرب أو حدوث تصعيد كبير أو ارتفاع صاروخي في أسعار النفط. ولذلك للجانبين مصلحة مشتركة في خفض التصعيد. وفي هذا المجال قد تسفر قنوات الاتصال الخلفية عن تفاهم تتراجع فيه إيران عن شن هجمات كبيرة في حال خففت أمريكا الحصار الاقتصادي من طريق تمديد اعفاءات من العقوبات لحلفاء الولايات المتحدة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان، في حال استوردوا النفط الإيراني. وسيكون ذلك صعباً على ترامب فعله لكن ليس مستحيلاً. وقد يؤدي ذلك إلى الوصول للعام المقبل من دون حوادث رئيسية.

-اختراق كبير: من المرجح عدم حصول هذا السيناريو وهو التوصل إلى اتفاق بين ترامب وإيران.
T+ T T-