الأربعاء 17 يوليو 2019
موقع 24 الإخباري

لوحات أطياف وظلال من "الجانب الآخر"

تمد رسومات الفنان الأسترالي، ويلي هاسو، باتجاه المشاهد وجودها كأنها محتجزة خلف غلالة أو زجاج ضبابي، حيث الأشخاص والحيوانات محتجزة في بعد آخر وتبترب منا برسالة غامضة.

وتضمن أعمال هاسو تظليلاً ذكياً بأبعاد ثلاثية، تجعل كيان اللوحة يظهر محاولاً العبور باتجاه المشاهد من الطرف المقابل، في رهافة وإيحاء مقبض وجذاب في الآن ذاته.

ويقول هاسو عبر موقعه "ما يلهمني في كل أعمالي الفنية، هو سحر كل ما يتعلق بالحياة الأخرى وما وراء الطبيعة، والأبعاد الأخرى، إنه جمال لا يوصف، محير ومراوغ وآسر، يجري في مخيلتي ويستفز إبداعي".

وتنال أعمال هذا الفنان الشاب إعجاباً كبيراً، حيث يتابعه الآلاف عبر منصاته للتواصل الاجتماعي، ونشرت مدونات فنية متخصصة نماذج لها، وتوقع له الكثير شعبية متزايدة.

وبحسب موقع "آرتيلوك" يستخدم هاسو ممارسته الفنية هذه كوسيلة علاجية، للتعامل مع مأساته الشخصية في الفقدان، والألم والحزن، ويقول: "أجد العزاء في سكب مشاعري على الورق وقماش اللوحات، فأنا مثقل بالقلق والأسى، لكن الفن هو الصوت الوحيد الذي يستبقيني وينجيني".




















T+ T T-