الأربعاء 24 يوليو 2019
موقع 24 الإخباري

"عزلة الحلزون".. رواية جديدة للكاتب السوري خليل صويلح

أعلنت دار نوفل في لبنان، عبر منصاتها للتواصل الاجتماعي، عن إصدار حديث بعنوان "عزلة الحلزون"، للروائي خليل صويلح، الحائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب 2018، وهي رواية تاريخية مكثّفة، وأقرب لبحث مغامر وجريء في عمق الأدبيات العربية والثقافة والتاريخ والحضارة العربية.

والراوي الذي يعمل مدقّقاً لغوياً في موقع إلكتروني، ومحرّراً في دار نشر تراثية يجد نفسه أسيراً بين أن يكون حاسر الرأس تارةً، وبعمامة طوراً، غارقاً بين الأخبار الملفّقة في الموقع، وثقل مكابدات أجداده من المفكرين والفلاسفة مثل ابن المقفع وابن رشد والجاحظ، والنهايات المفجعة التي انتهوا إليها، على خلفية مشهديات راهنة عن معنى القسوة، والهويات المتوهمة والدامية التي أفرزتها الحرب.

وتقع الرواية في 213 صفحة من الحجم المتوسط، وهي استمرار للمنهج السردي الذي بدأه خليل صويلح في "ورّاق الحب"، ولكن باشتباك أكبر مع الحكاية وتفكيكها إلى وحدات صغرى تشكّل معاً جدارية للخرائط الجديدة الممزّقة.

وخليل صويلح من مواليد الحسكة 1959، له مشروع روائي بدأ برواية (عين الذئب 1995) ثم تلاها رواية (ورّاق الحب 2002) والتي نشرت فى سوريا ثم أعادت دار الشروق طبعها بمصر، ثم تلتها في 2006 روايتي (بريد عاجل) و(دع عنك لومى)، كما كانت له تجربة في كتابة سيناريو تلفزيوني بعنوان (السندباد الجوي) مع المخرج حاتم على.

وفاز صويلح بجائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي لعام 2009 عن روايته "وراق الحب"، لتترجم، وتصدر عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية عام 2010 وتوزع في كل من القاهرة ونيويورك ولندن، وفاز بجائزة الشيخ زايد عام 2018 عن روايته "اختبار الندم".

نبذة من الرواية:
"أبلغتني رهام بعد يومين من وصولها البلدة، باتّصالٍ هاتفيّ مشوّش، بأنّها وجدت بقايا شاهدة الرخام التي تحمل اسم أبيها، لكنّها لم تجد مكان القبر بعد، وبأنّها لن تعود حتّى تعثر عليه، وتعيد ترميمه كما كان، ثمّ قالت بتصميم: (لن أعود قبل أن أكتب السطور الأولى من سيرة أبي المحذوفة من وثائق السجلّات الرسميّة)".

"كنت أحرّك ملعقة السكّر في الكأس الثانية من شايٍ ثقيل، أعددته بنفسي، لمقاومة صداع كان يلازمني منذ الصباح، حين سمعتُ وقع كعب حذاء نسائيّ على الدرج، توقّفتُ عن تحريك الملعقة، للتأكّد من جهة الصوت.. أحسستُ باضطراب مفاجئ في أضلاعي، مع اقتراب وقع الخطوات، فقد كان في التوقيت نفسه الذي أتت فيه رهام سمعان إلى دار النشر أوّل مرّة، قبل سنة وثلاثة أشهر وتسعة عشر يوماً، تستفسر عن معجم بالفرنسيّة، وعن عناوين كتب محظورة".
T+ T T-