السبت 20 يوليو 2019
موقع 24 الإخباري

الأردن: ندرس دعوتنا للمشاركة في ورشة البحرين

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (تويتر)
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (تويتر)
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، تلقي الأردن دعوة للمشاركة في ورشة البحرين، مشيراً إلى أن عمان تدرس هذه الدعوة.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، "حضرنا لنعبر عن هذا الموقف الثابت الراسخ في إطار سياسة الاشتباك الإيجابي التي اعتمدتها المملكة سبيلاً دائماً للتعبير عن مواقفها".

وتابع، وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأردنية اليوم الثلاثاء "إذا طرح شيء لا نقبله سنقول لا بكل بساطة، قلنا لا في الماضي، وسنقول لا لأي شيء لا ينسجم مع ثوابتنا التي يعرفها الجميع، وإذا طُرح شيء إيجابي سنتعامل معه".

وأوضح "هذا ينطبق أيضاً على المبادرة الأمريكية، فعندما تطرح الخطة السياسية فبالتأكيد سنستمع لذلك، فإذا كانت قادرة على تحقيق السلام الذي ينهي الاحتلال، ويضمن العدالة للفلسطينيين، ويحقق الاستقرار في المنطقة، فإننا وأوروبا والعالم سندعم ذلك لأن هذا ما نسعى جميعاً لتحقيقه، وإذا لم يكن كذلك، سنقول أن ذلك غير موات وسنرفضه".

واستطرد الصفدي قائلاً "لكن أي شيء اقتصادي يطرح لن يكون بديلاً عن حل سياسي، ويجب أن يكون في إطار سياق سياسي يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة".

وأشار "علينا أن لا نكبر الأمور، وكما قلت في عمان منذ أيام، لن تكون ورشة البحرين بداية التاريخ ولن تكون نهايته، مجموعة من الناس تأتي، أفكار تطرح، ومواقف يعبر عنها، وتعبر المملكة عن موقفها الثابت بكل ثقة ووضوح لأن هذا موقف أردني راسخ".

وأردف قائلاً "الصراع ليس سببه البطالة وقلة النمو الاقتصادي، لأن هنالك صراع لم يُحل، ولأن هناك احتلالاً، لا يوجد وظائف كافية، ولا يوجد نمو اقتصادي، يجب أن نجد حلاً سياسياً يضمن للفلسطينيين حقهم في الاستقلال، عندها يستطيع الفلسطينيون ري مزارعه،م ويستطيع الطلبة الفلسطيينيون الوصول إلى مدارسهم، دون المرور بالحواجز الأمني،ة وتطلق إمكانات المنطقة في استحداث الوظائف، وتحقيق النمو الاقتصادي".

وأكد الصفدي والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أن لا بديل عن حل الدولتين سبيلاً لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشددا على أن لا طرحاً اقتصادياً يمكن أن يكون بديلاً للحل السياسي على أساس حل الدولتين.

وأكدت الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية دعم الاتحاد لحل الدولتين، وأن الاتحاد لن يدعم أي خطة اقتصادية خارج سياق سياسي.

وقالت "عقدنا محادثات بناءة حول المسائل الإقليمية مع التركيز على عملية السلام، ولا يوجد حل أفضل من حل الدولتين مع القدس عاصمةً لكلتاهما".

وأشارت إلى دعم الاتحاد الأوروبي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أنروا سياسياً ومالياً، وثمنت الجهود التي تبذلها المملكة لحشد الدعم للوكالة.

وأضافت "بحثنا الوضع في سوريا والمؤتمرات التي عقدت في بروكسل وحتمية العمل بقيادة الأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، وندعم في هذا الصدد ندعم دور الأردن في استضافة اللاجئين".


T+ T T-