الأربعاء 16 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

منشورات القاسمي تصدر كتاب "بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد" بالإسبانية

حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أثناء بحثه وفقرة تعد كشفاً تاريخياً مهماً (وام)
حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أثناء بحثه وفقرة تعد كشفاً تاريخياً مهماً (وام)
أصدرت منشورات القاسمي كتاب "بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد" باللغة الإسبانية وهو من تحقيق عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والذي اعتبره الباحثون والمهتمون بالتاريخ أهم وثيقة عثروا عليها.

وتتمثل الوثيقة في مخطوطة ليوميات الرحلة الأولى لفاسكو داغاما إلى الهند، وهي نسخة محفوظة في المكتبة العامة في مدينة أوبورتو البرتغالية.

وترجمت الوثيقة من اللغة العربية إلى الإسبانية وهي معلومة تاريخية موثقة انطلق بعدها التحقق في "براءة ابن ماجد"، مما لصق به من تهم بشأن إرشاد البرتغاليين إلى الهند، وهي قضية ظلت على مدى سنوات محور بحث عكف عليه المؤرخون والباحثون فاختلفوا واتفقوا وتفرقوا، حيث يشير الباحث في مقدمته إلى الآراء المختلفة حول الملاحة البرتغالية إلى الهند، وخصوصاً يوميات رحلة فاسكو داغاما التي وردت ضمن أكثر من مذكرة أو يومية.

وبجهوده الخاصة تولى الباحث  الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عرض الوثيقة وترجمتها، فسافر بحثاً عن الحقيقة إلى مدينة "أوبورتو" حيث مكتبتها العامة التي أتاحت له الوقوف على نسخة المخطوطة الأصلية لليوميات "والتي تقع في 87 صفحة مرقمة برقمين مختلفين"، مما يظهر أن هناك ترقيماً لكل صفحتين معاً وترقيماً لكل صفحة مفردة وفي هذه الوثائق يتوافر في النص ما يرشد الباحث إلى "البراءة".

ويثبت القاسمي كباحث علمي ومعرفي أن النص البرتغالي للرحلة الأولى لفاسكو داغاما إلى الهند كانت قد بدأت عام 1497، لذلك فإن هذا الكتاب المتوفر باللغات العربية والإنجليزية والروسية غني بالمعرفة والحقائق ليطلع عليها جمهور القراء عربياً ودولياً.

وضمن توجه منشورات القاسمي في توسيع رقعة القراءة والاطلاع على منجز الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الأدبية .. قامت المنشورات بترجمة رواية "الأمير الثائر"، الصادرة عنها إلى اللغة الإسبانية تحضيرا للمشاركة في معرض مدريد الدولي للكتاب قريباً.

ورواية "الأمير الثائر" كما كتب عنها مؤلفها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في تقديمه للرواية "إن قصة الأمير الثائر قصة حقيقية كل ما جاء فيها من أحداث وأسماء وشخصيات ومواقع موثقة توثيقاً صحيحاً في مكتبتي ولا يوجد بها أي نوع من نسج الخيال أو زخرف الكلام أقدمها للقارئ العربي ليطلع من خلالها على جزء من تاريخه في الخليج العربي".

ويقدم الكاتب نصه الروائي دون زخرف مستلهما تاريخ المنطقة في رواية قصة شائقة حول حياة وكفاح وموت أمير عربي ثائر، هو الأمير مهنا، الذي استطاع مع رفاقه أن يهزم أقوى الدول ويوم أن غدر برفاقه كان سقوطه المخزي، فما أكثر أشباه الأمير مهنا في وطننا العربي، هكذا يختم الكاتب رواية الأمير الثائر بحسرة لا بأمل حتى يقرأ الجميع التاريخ قراءة صحيحة وملهمة.

والكتاب متوفر باللغات العربية والفرنسية والألمانية والروسية والإسبانية والأوردو.
T+ T T-